بينما تتعدد أنظمة الحمية الغذائية حول العالم، يبقى "دايت البحر المتوسط" الأكثر تميزًا وموثوقية، إذ أثبتت الدراسات العلمية أنه لا يساعد فقط في التحكم بالوزن، بل يقي أيضًا من أخطر الأمراض المزمنة.
هذا النظام الغذائي المستمد من عادات شعوب اليونان وإيطاليا وإسبانيا ودول البحر الأبيض المتوسط، يجمع بين التوازن الغذائي والطعم الشهي، ما يجعله أسلوب حياة أكثر من كونه "رجيمًا".
توضح دكتورة سها المليحي، أخصائية التغذية العلاجية، أن النظام يقوم على محورين أساسيين: الدهون الصحية والألياف، مع مراعاة التنوع الغذائي والابتعاد عن الأطعمة المصنعة. وتشير إلى أبرز مكوناته:
الدهون الصحية: الاعتماد على زيت الزيتون، المكسرات النيئة، الأسماك الدهنية، وبذور الكتان، مع تجنب الدهون الصناعية مثل السمن النباتي.
الألياف الطبيعية: تناول كميات وفيرة من الخضروات والفاكهة الطازجة يوميًا.
الحبوب الكاملة: مثل الخبز الأسمر كامل الحبة، الأرز البني، والشوفان، مع التقليل من السكريات والحلويات.
البروتينات: التركيز على الأسماك مرتين أو أكثر أسبوعيًا لاحتوائها على أحماض أوميجا 3، وتناول الدواجن والبيض باعتدال، مع الحد من اللحوم الحمراء والاعتماد أيضًا على البقوليات كالفول والعدس.
الألبان: تناول منتجات الألبان بشكل معتدل.
الماء: شرب كميات وفيرة يوميًا لدعم جميع وظائف الجسم.
فوائد صحية مثبتة
تشير الدراسات إلى أن اتباع دايت البحر المتوسط يساهم في:
تقليل مخاطر أمراض القلب والسكتات الدماغية.
الوقاية من داء السكري من النوع الثاني.
تعزيز صحة الدماغ وتقليل فرص الإصابة بالزهايمر.
تقليل احتمالية الإصابة بالسرطان.
تحسين صحة الجهاز الهضمي.
التحكم في الوزن بشكل صحي ومستدام.