لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مستقبلية أو وسيلة للترفيه، بل أصبح شريكًا يوميًا للملايين في متابعة صحتهم ولياقتهم. من التمارين الرياضية إلى أنماط النوم، ومن الحمية الغذائية إلى دعم الصحة النفسية، تتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتلعب دورًا رئيسيًا في تحسين جودة الحياة حول العالم.
كشف استطلاع عالمي أجرته شركة "برايس ووتر هاوس كويرز" خلال شهري يناير وفبراير 2025، وشمل 21,075 مواطنًا من 28 دولة، عن تزايد اعتماد الأفراد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي للحفاظ على صحتهم.
وأظهر الاستطلاع أن 33% من المشاركين يستخدمون تطبيقات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالرياضة واللياقة البدنية عند ممارسة التمارين، بينما يلجأ 30% إليها في خطط الحمية الغذائية وإنقاص الوزن.
وفي جانب الصحة النفسية والرفاهية، اعتمد عليها 28% من المستطلعة آراؤهم، مقابل 27% يستخدمونها لمراقبة جودة النوم وتحليل أنماطه. كما أشار الاستطلاع إلى أن 21% من النساء يستعن بهذه التطبيقات لمتابعة حالتهن الصحية بشكل دوري.
وتعكس هذه النتائج التغير الكبير في أنماط الاهتمام بالصحة عالميًا، حيث لم تعد الممارسات التقليدية وحدها كافية، بل أصبح الاعتماد على الذكاء الاصطناعي جزءًا متناميًا من الروتين الصحي اليومي.