يُعد الالتهاب الشعبي من أكثر الأمراض شيوعًا بين الأطفال، خاصة في أول عامين من حياتهم حيث تكون ذروة الإصابة.
وغالبًا ما يبدأ بأعراض بسيطة تُشبه نزلات البرد، لكن سرعان ما يتطور ليشكل خطورة على صحة الطفل إذا لم تتم متابعته بالشكل الصحيح.
توضح دكتورة بسنت أحمد عبد العليم، طبيب الأطفال، أن بداية الالتهاب الشعبي تكون بأعراض شبيهة بالرشح العادي، لكن سرعان ما تتطور لتشمل:
ألم وتزييق في الصدر.
ارتفاع درجة الحرارة (الحمى).
إجهاد وتعب عام.
ضيق وصعوبة في التنفس.
نوبات قيء نتيجة السعال الشديد المصحوب بالمخاط.
كما تشير إلى أن انسداد الأنف والرشح قد يؤثران على الأذن الوسطى، مما يزيد من شعور الطفل بعدم الراحة والبكاء المستمر.
وتنصح الدكتورة الأمهات بسرعة التوجه إلى طبيب الأطفال عند ظهور علامات خطيرة مثل:
كحة شديدة متواصلة.
سرعة أو صعوبة في التنفس.
ارتفاع درجة الحرارة إلى 38 درجة أو أكثر.
بكاء مستمر مع ألم في الأذن.
فالتشخيص المبكر والتدخل الطبي السريع هما السبيل لحماية الطفل من المضاعفات وضمان سرعة شفائه.