"ضعف عضلة القلب.. رحلة علاج تبدأ من تفاصيل حياتك اليومية"

"ضعف عضلة القلب.. رحلة علاج تبدأ من تفاصيل حياتك اليومية"صورة تعبيرية

منوعات17-9-2025 | 14:28

عند سماع تشخيص "ضعف عضلة القلب"، يظن كثير من المرضى أن الطريق انتهى وأن لا أمل في التحسن.

لكن التطور الطبي الحديث أثبت العكس، حيث ظهرت أدوية وخطط علاجية متطورة قادرة على تحسين كفاءة القلب ومنح المريض حياة أفضل.

يقول الدكتور باسم عبد الحليم، استشاري أمراض القلب والقسطرة التداخلية، إن ضعف عضلة القلب يعني أن ضخ الدم للجسم لا يكون كافيًا، ما يسبب مشكلات في تلبية احتياجات الأعضاء الحيوية. لكن هذا لا يعني بالضرورة أن حياة المريض ستتأثر بشكل سلبي دائم، لأن العلاج يختلف بحسب السبب الرئيسي: هل هناك انسداد في الشرايين؟ ارتفاع ضغط مزمن؟ خلل في الصمامات؟ أم التهابات قديمة في عضلة القلب؟

ويضيف أن خطة العلاج تهتم بأدق التفاصيل اليومية للمريض حتى تتحقق أفضل النتائج، ومن أهم التوصيات:

تقليل الملح في الطعام.

الالتزام بـ نوم منتظم وتقليل مصادر التوتر.

الامتناع التام عن التدخين والكحوليات.

ممارسة نشاط بدني معتدل ومنتظم تحت إشراف طبي.

السعي إلى وزن صحي للتخلص من السمنة.

ويؤكد د. عبد الحليم أن أهم ما يضمن نجاح العلاج هو استقرار حالة القلب، أي ضبط ضغط الدم، مستوى السكر، ونبض القلب بشكل مستمر.

أما عن العلاج الدوائي، فهو ركن أساسي لا غنى عنه، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو مثبطات مستقبلات الألدوستيرون، والتي تساعد على تحسين كفاءة عضلة القلب. لكن الاعتماد على الأدوية وحدها لا يكفي.

ويختم قائلاً: "تحسين حالة عضلة القلب رحلة متكاملة، تبدأ من التفاصيل الصغيرة في حياتك اليومية، وتستمر بالالتزام بالمتابعة الطبية الدقيقة والنصائح الوقائية".

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان