أعلنت سانا إي تايتشي، وزيرة الداخلية اليابانية السابقة، اليوم الخميس، نيتها الترشح لمنصب رئيس الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم، لتنضم بذلك لقائمة المرشحين الرئيسيين لخلافة رئيس الوزراء شيجيرو إيشيبا.
وأوضحت تايتشي -التي تنتمي إلى التيار المحافظ وتطمح لأن تصبح أول رئيسة وزراء في اليابان- خطتها للترشح في انتخابات رئاسة الحزب المقرر إجراؤها في 4 أكتوبر القادم، وذلك خلال لقائها مع رئيس الوزراء الأسبق تارو آسو، المستشار الأعلى للحزب.
وأشارت وكالة الأنباء اليابانية /كيودو/ إلى أن تايتشي -البالغة من العمر 64 عاما- والتي تشارك رئيس الوزراء الراحل شينزو آبي وجهة النظر المتشددة في شؤون الأمن القومي، تعد من بين المرشحين الواعدين بدرجة كبيرة، إلى جانب وزير الزراعة شينجيرو كويزومي، نجل رئيس الوزراء الأسبق جون إيتشيرو كويزومي.
وقالت تايتشي للصحفيين: "ما نحتاجه الآن هو سياسة قادرة على تحويل قلقنا بشأن الحياة والمستقبل إلى أمل".
ومن المتوقع أن يشارك في انتخابات رئاسة الحزب خمسة مرشحين، بمن فيهم رئيس الأمانة العامة للحكومة يوشيماسا هاياشي، ووزير الخارجية الأسبق توشيميتسو موتجي، ووزير الأمن الاقتصادي الأسبق تاكايوكي كوباياشي.
يذكر أنه كان من المقرر إجراء الانتخابات في عام 2027، نهاية ولاية إيشيبا التي تبلغ ثلاث سنوات، غير أنها تم تقديمها بعد إعلان إيشيبا في وقت سابق من هذا الشهر استقالته متحملا مسؤولية خسارة الحزب في انتخابات مجلس النواب في 20 يوليو.