اكتئاب ما بعد الولادة.. وجع صامت يهدد صحة الأم ومستقبل الطفل

اكتئاب ما بعد الولادة.. وجع صامت يهدد صحة الأم ومستقبل الطفلصورة تعبيرية

آدم وحواء21-9-2025 | 15:24

في الوقت الذي ينظر فيه إلى الحمل والولادة كمرحلة مليئة بالبهجة، تكشف دراسات طبية حديثة نشرت في مجلتي BMJ وLancet خلال عامي 2024–2025، عن جانب مظلم لا يراه الكثيرون؛ حيث تعاني نسبة تتراوح بين 10 و20% من النساء من اضطرابات نفسية خطيرة خلال الحمل أو بعد الولادة مباشرة.

هذه الاضطرابات لا تقتصر آثارها على المعاناة النفسية فحسب، بل قد تمتد لتزيد من احتمالية إصابة الأم بأمراض مزمنة لاحقا، إلى جانب انعكاساتها على تطور ونمو الطفل.

ربطت الأبحاث بين الاكتئاب بعد الولادة وزيادة مخاطر الإصابة بمشكلات صحية طويلة الأمد لدى الأم.

أشارت الدراسات إلى أن التدخلات المبكرة مثل الفحص النفسي الروتيني ودعم ما قبل الولادة والعلاجات المتخصصة (الدوائية وغير الدوائية) تسهم بشكل كبير في تقليل الأعراض وتحسين النتائج الصحية.

الفحص المبكر والتدخل السريع أصبحا من الركائز الأساسية التي توصي بها المنظمات الصحية عالميا لحماية الأم والطفل معا.

تقول الدكتورة زينب مهدي، أستاذة علم النفس والعلاقات الزوجية: "الصحة النفسية للأم ليست رفاهية، بل هي شرط أساسي لسلامة الأسرة.

تجاهل علامات الاكتئاب أو القلق خلال فترة الحمل وما بعد الولادة قد يقود إلى سلسلة من المشكلات، تبدأ من ضعف الرابط العاطفي بين الأم وطفلها، ولا تنتهي عند زيادة احتمالات إصابة الأم بأمراض مزمنة.

المطلوب هو إدماج الفحص النفسي كجزء من روتين متابعة الحمل، مثلما يحدث مع ضغط الدم أو السكر".

أضف تعليق