استنكر المجلس المصري للشئون الخارجية بشدة استخدام الولايات المتحدة للفيتو ضد مشروع قرار لمجلس الأمن فى 18 سبتمبر الجاري الذي يهدف إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار فى غزة وإلغاء جميع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وقال المجلس فى بيان له: "من المؤسف أن تستخدم الولايات المتحدة الفيتو للمرة السادسة، خاصة بعد يومين فقط من نشر لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة تقريرا لها خلُص إلى أن القوات والسلطات الإسرئيلية ترتكب إبادة جماعية ضد أبناء الشعب الفلسطيني".
وأضاف أن استمرار الولايات المتحدة فى تزويد إسرائيل بالدعم العسكري الهائل والذي مكنها من المضي قدما فى تنفيذ جريمة الإبادة الجماعية بجانب الدعم السياسي والدبلوماسي غير المشروط بما فيه استخدام الفيتو الأخير يؤكد تواطؤ الولايات المتحدة فى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة لجماعية التى ترتكب فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، وبدلا من استخدام نفوذها لوقف هذه الجرائم، ترسخ الولايات المتحدة فى عقل الأغلبية الساحقة من الرأي العام الإقليمي والدولي أنها قوة فاقدة للمصداقية ولا يمكن الوثوق فى وعودها بالسلام والاستقرار الإقليمي.
ويناشد المجلس الجمعية العامة للأمم المتحدة فى الوقت الذى يحتفي فيه العالم باليوم العالمي للسلام اليوم 21 سبتمبر 2025 باتخاذ إجراء حاسم لوقف حملة الإبادة التى تنفذها إسرائيل، لما لذلك من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين والنظام القانوني العالمي الذى تعمد الولايات المتحدة تحطيمه من خلال تأمين إفلات إسرائيل من العقاب واحتقار القانون الدولي.