أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم من صدر منه لفظ يتضمن سبّ الدين أثناء الغضب، مؤكدًا أن مجرد صدور هذا اللفظ لا يعني تلقائيًا وجوب الغسل أو إعادة الدخول في الإسلام.
وقال أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية، إن الأصل بقاء الإنسان على إسلامه، ولا يُحكم بخروجه منه إلا بيقين، مشيرًا إلى أن سبّ الدين من الألفاظ المحرمة والذنوب الشديدة التي يجب على المسلم الابتعاد عنها.
ماذا يفعل من صدر منه هذا اللفظ؟
وبيّن أن من وقع في ذلك عليه التوبة والاستغفار والندم على ما صدر منه والعزم على عدم العودة إليه، مع الإكثار من الأعمال الصالحة.
وشدد على أن الغضب والانفعال لا يجعلان كل كلمة تصدر من الإنسان حكمًا واحدًا، بل تختلف الأحوال بحسب ما صدر من الشخص وقصده ومدى إدراكه لما يقول، ولذلك لا يصح التسرع في الحكم على المسلم بالخروج من الإسلام.
وأكد أمين الفتوى أن الغسل ليس مطلوبًا لمجرد صدور هذا اللفظ، كما لا يلزم تجديد الشهادتين لمجرد الشك أو الوسوسة، داعيًا إلى ضبط النفس والابتعاد عن الألفاظ المسيئة، خاصة في لحظات الغضب.