ارتبط اسم الفنان الراحل هشام سليم بعلاقات إنسانية قوية داخل الوسط الفني وخارجه، لكن تظل علاقته بالنجمة يسرا، زوجة شقيقه الأكبر خالد سليم، واحدة من أبرز تلك العلاقات التي جمعت بين الصداقة والأخوة الحقيقية.
فعلى مدار سنوات طويلة، لم تكن يسرا مجرد "زوجة الأخ"، بل كانت الأقرب إلى هشام على المستوى الشخصي، بحكم صلة النسب والود الكبير الذي جمعهما. كثيرًا ما تحدث عنها الراحل في لقاءاته الإعلامية، واصفًا إياها بأنها "زوجة الأخ العاقلة"، في إشارة إلى حكمتها ورزانة شخصيتها.
وفي أحد تصريحاته، قال هشام سليم عن يسرا: «قلبها كبير جدًا، وبتحب الناس كلها، بتفكر كويس ومخها كبير، وبتتحمل مسؤولية، وست دوغري، واضحة وصريحة، وبتديني أمل في الحياة». كلمات قليلة لكنها تحمل الكثير من المعاني التي تعكس عمق العلاقة الإنسانية بينهما.
وعن علاقته بشقيقه الأكبر خالد سليم، شدد هشام في أكثر من مناسبة أن العلاقة بينهما قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في حياة بعضهما البعض، قائلاً: «إحنا اتربينا على كده، لا أنا بتدخل في شؤونه ولا هو بيتدخل في شؤوني».
بل وأكد أن يسرا نفسها لم تكن تلجأ إليه في حال وجود أي خلاف بينها وبين زوجها خالد، موضحًا أن هذا جزء من التربية التي نشأوا عليها داخل أسرة "المايسترو" صالح سليم، حيث يقوم الاحترام والخصوصية بدور أساسي في بناء العلاقات الأسرية.
بهذه الكلمات، رسم هشام سليم صورة خاصة لعلاقته بزوجة شقيقه، علاقة جمعت بين الأخوة والصداقة والود الإنساني، وظلت علامة مضيئة في حياته حتى بعد رحيله.