جريدة القاهرة تحتفي بمشروعات تخرج معهد السينما

جريدة القاهرة تحتفي بمشروعات تخرج معهد السينمامعهد السينما

فنون23-9-2025 | 13:02

احتفى العدد الجديد من جريدة القاهرة بمشروعات تخرج دفعة معهد السينما لعام 2025 التي أطلق عليها دفعة المونتيرة الدكتورة رحمة منتصر مدرسة المونتاج المتفرغة كتقليد يتبعه المعهد بإطلاق اسم أحد رموزه وكبار أساتذته على كل دفعة.

معهد السينما

وذكرت جريدة القاهرة، الصادرة عن وزارة الثقافة، أن عدد أفلام هذه الدفعة وصل إلى 20 فيلما وهو عدد كبير مقارنة بسنوات سابقة، كما أن الأفلام تميزت بوجه عام بتفوق المستوى التقني والفني وجاءت حافلة بالأفكار المبتكرة والمعالجات الجديدة.

وتستحق غالبية الأفلام التأمل وتثير الكثير من القضايا وقد طغت على معظمها أجواء تراجيدية وعالجت أفكار الفقد والمرض والاختيار، ومن الواضح أنها تحققت بجهد كبير في مختلف العناصر من إخراج وتصوير و مونتاج وديكور وصوت.

معهد السينما

ويعد فيلم "أرض الأحلام" لعمرو فكري من أكثر الأفلام تكاملا في عناصره رغم بساطة فكرته لأنه تميز بحبكة بسيطة عن فتاة تدعى نيللي تواجه صدمة فتشرد وتتوه عن الطريق بسيارتها لتجد نفسها في مكان غريب تقابل فيه شخصيات غريبة وتواجه مفاجآت غير متوقعة لكنها تجد في هذا المكان ما ينير لها الطريق ويغير حياتها.

وقد وصل الأداء التمثيلي إلى أرقى مستوياته مع البطلة سوزان عبدالوارث التي عبرت بدقة عن مشاعر القلق والإحباط والتوتر، كما توافق أداؤها تماما مع زميلها أحمد الحجار، بينما جاء الإكثار من اختيار الزوايا من أسفل ليس في صالح الشخصية وتميز عنصر السيناريو في هذا الفيلم بوجه خاص، ولولا أن بعض اللقطات بعد المونولوج الأخير جاءت بلا ضرورة لأنه لو تم حذفها لأصبح جديرا بهذا الفيلم أن يشارك في كبرى المهرجانات.

معهد السينما

ويعد فيلم "من هنا للسما" لألحان المهدي من أفضل المشروعات فقد تميز بإحكام الحبكة التي تتناول حكاية طفلة يتوفى والدها وتحاول أن تستوعب مسألة صعوده إلى السماء وتختبر قدرته على الإنصات لها وتعبر المخرجة في هذا الفيلم بلغة سينمائية وتوظف عنصر الديكور لتوضح الانفصال والشقاق بين الطفلة وأمها، كما تعد الطفلة البطلة اكتشافا حقيقيا وقد أحسنت المخرجة توجيهها لتحقق من خلالها المصدقية المطلوبة للشخصية، كما تميزت ألحان بحرصها على تعبيرية التكوينات.

أما فيلم "لسه فاكر" لباهي طه فيعيد إلى الذاكرة حادث غرق العبارة الشهير ويتناول الفيلم حكاية أسرة فقدت عائلها ويعالج المخرج فكرة الفيلم فنيا بأسلوب جيد وبناء درامي متميز ينتقل فيه بين الأزمنة بمهارة وبمهارة أكبر يحقق مشاهد التصوير تحت الماء التي جاءت بارعة على المستوى التقني لكن على المستوى الدارمي لم تحقق التأثير المطلوب وبدت بعض اللقطات أقرب للسياحية لا تتناسب مع طبيعة الموضوع وربما أغرى المخرج جمال المادة المصورة فلم يمتلك الجسارة الكافية لاختزالها واختيار اللقطات الأنسب فقط.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان