"اليونسكو": التعليم من أجل التنمية المستدامة محرك للتحول وتعزيز قدرات التعلم

"اليونسكو": التعليم من أجل التنمية المستدامة محرك للتحول وتعزيز قدرات التعلمالتعليم من أجل التنمية المستدامة

ثقافة23-9-2025 | 13:16

أكد ممثل اللجنة الوطنية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" للسنغال، أن نهج التعليم من أجل التنمية المستدامة كأحد عناصر التنمية العالمية، يعد محركا للتحول والتغيير، إذ يهدف إلى تزويد الأطفال والشباب والكبار بالمعارف والقيم والمهارات والمواقف والسلوكيات اللازمة لاختيار أنماط حياة مستدامة، والأهم من ذلك دعم الدول الأعضاء بالمنظمة.

التنمية المستدامة

جاء ذلك خلال اجتماع الدول الناطقة بالفرنسية غرب ووسط أفريقيا، والذي يهدف إلى تعزيز القدرات وتشجيع التعلم من الأقران في مجال التعليم من أجل التنمية المستدامة، وجمعت ورشة العمل ممثلين من 10 دول في غرب و وسط أفريقيا لتبادل الممارسات والخبرات بشأن دمج التعليم من أجل التنمية المستدامة في أنظمتها التعليمية.

وتهدف الورشة إلى دعم الدول المشاركة في تطوير مبادراتها الوطنية المتعلقة بالتعليم من أجل التنمية المستدامة لعام 2030 واستكمالها وتنفيذها، وأتاحت المناقشات تحديد إجراءات ملموسة لتعزيز دمج مبادئ التنمية المستدامة في نظم التعليم الوطنية، مع التركيز بشكل خاص على تدريب المعلمين وإشراك الشباب.

التنمية المستدامة

وتبادلت الدول المشاركة "الكاميرون وتشاد والكونغو وكوت ديفوار والكونغو الديمقراطية والجابونو مالي والسنغال وتوجو" تجاربها وتحدياتها واستكشفت استراتيجيات تتكيف مع سياقاتها الوطنية، كما سلط الاجتماع الضوء على أهمية النهج متعدد القطاعات والشامل في تنفيذ التعليم من أجل التنمية المستدامة، إيمانا من أن التنمية المستدامة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال إشراك جهات فاعلة مجتمعية متعددة تتجاوز قطاع التعليم وحده.

وفي إطار نهج تبادل المعرفة، عرضت مجموعة واسعة من الأدوات، أبرزها شبكة التعليم من أجل التنمية المستدامة ومجموعة الأدوات الافتراضية وأهداف التعلم وتوجيهات مناهج التعليم الأخضر ومعيار جودة المدارس الخضراء، كما ُضع تدريب المعلمين كأولوية قصوى، إذ يمثل المعلمون الناقلين الرئيسيين للمعرفة والمهارات والقيم الأساسية للتنمية المستدامة، وكذلك أهمية إشراك الشباب.

التنمية المستدامة

وساهم في الورشة شركاء رئيسيون كالوكالة الفرنسية للتنمية و منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث ومكتب التعليم من أجل المناخ، وقدم كل منها مبادراته وأدواته لدعم تعميم التعليم من أجل التنمية المستدامة في الدول المشاركة، سواء من خلال مشاريع التثقيف بشأن تغير المناخ أو الشراكات الرامية إلى تعزيز المدارس الخضراء، كما تبادلوا أفضل الممارسات المتعلقة بتمويل وإدارة مبادرات التعليم من أجل التنمية المستدامة.

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان