في كثير من البيوت قد تتبدل مشاعر الألفة والمودة إلى فتور أو نفور صامت، ينعكس على تفاصيل الحياة اليومية ويهدد استقرار العلاقة الزوجية.
وبينما تبحث الزوجة غالبا عن تفسير لتغيّر سلوك شريكها، تتنوع الأسباب بين نفسية وسلوكية واجتماعية، تبدأ من الضغوط الخارجية ولا تنتهي عند التفاصيل الصغيرة داخل المنزل.
عوامل تؤدي إلى النفور
الروتين والملل: غياب التجديد في الحياة الزوجية قد يحوّل العلاقة إلى مجرد التزامات يومية.
الإهمال العاطفي أو الجسدي: شعور الزوج بعدم التقدير أو فقدان الاهتمام بمظهر الطرف الآخر.
المشكلات المالية والضغوط الحياتية: قد تنعكس على المزاج وتزيد التوتر داخل الأسرة.
كثرة الانتقادات واللوم: النقد المستمر يضعف التواصل ويُشعر الزوج بالرفض.
الخلافات المتراكمة: غياب الحوار الصحي يجعل المشكلات الصغيرة تتحول إلى فجوة عاطفية كبيرة.
تقول زينب مهدي، أستاذة علم النفس والعلاقات الزوجية:
"نفور الزوج من زوجته ليس بالضرورة دليلا على انتهاء الحب، لكنه مؤشر على وجود فجوة في التواصل أو تراكم لمشاعر سلبية غير معالجَة. العلاج يبدأ بالاعتراف بالمشكلة، والجلوس للحوار الصريح دون اتهامات. كما أن الاهتمام بالمظهر، والتقدير المتبادل، وتجديد الأنشطة المشتركة يساعد على إعادة الدفء للعلاقة."