ولدت باردو في 28 سبتمبر العام 1934 بحي «دولابور دوفيه» الباريسي المجاور مباشرة لبرج إيفل بفرنسا، وقتها راحت أقاويل تبشر انكل البنات المولودات في هذا الشهر بحياة فنية مرموقة وفقًا لموقع مجلة "Hello ".
باردو ولدت من أسرة بورجوازية كاثوليكية، وكان أبوها صاحب مصنع ثريا، وسجل أبوها ميلادها في صحيفة "لوفيجارو" أسوة بجميع الأثرياء - آنذاك، فنالت شرف الظهور في صحف فرنسا.
التحقت باردو بمدرسة خاصة، وبدأت الأنظار تلتفت إليها وهي في عمر 15، حينما وصلت إلى مرحلة المراهقة، وشاركت في عرض أزياء للمراهقات وقتها وهو ما جعل المخرج الفرنسي مارك اليجريه يلتفت إليها ويرسل أحد مساعديه لمعرفه كما اذا كانت باردو ترغب بالعمل في السينما ام لديها تحفظات على ذلك.
في البداية عارض والد باردو عملها في السينما، إلا أن جدها تدخل في الأمر لمحاولة إقناعة وهو ما حدث بالفعل.
بريجيت باردو أشهر الممثلات الفرنسيات، ومن أجمل نساء العالم، إنها الشقراء الساحرة بريجيت هي ممثلة، مغنية وعارضة أزياء فرنسية.
أحبت باردو المخرج الفرنسي روجيه فاديمن، وكان هو الحب الأول في حياتها، وعارضت عائلتها تلك الزيجة في البداية، إلا أنهم رضخوا في النهاية لإصرارها، فتم الزواج عندما بلغت باردو الـ18 من عمرها .
انفصلت باردو عن فاديمن في ظروف غامضة، وأصابها الأمر بالإحباط، وحاولت الانتحار بعدها.
اشتهرت بعلاقاتها العاطفية المتعددة وذلك بعد التقارير الصحفية عنها أن عدد الرجال الذين ارتبطت بهم باردو في حياتها يبلغ حوالي أكثر من 100 رجل.
قدمت العديد من الأفلام من أبرز أفلامها «وخلق الله المرأة» العام 1956، الذي يعد بدايتها الحقيقية، و«حلت سماء الليل» العام 1958، بالإضافة إلى «الحقيقة» 1960، و«الاحتقار» 1963، و«فيفا ماريا» 1965 و«شالوكو» العام 1968 وغيرها.
بريجيت باردو إعتزلت عالم التمثيل والشهرة عام 1973 ولم تبلغ وقتها الأربعين من العمر فور اعتزلها من رجل اعمال فرنسي مشهور كان يؤيد اليمين المتطرف، ولكنها تطلقت بعد عدة سنوات.
إستغنت باردو عن كل الضجيج المغري، وكرست وقتها للدفاع عن حقوق الحيوان حول العالم، ولها مواقف قوية تجاه هذا الملف، فتحولت باردو إلى الاهتمام والحماية للحيوانات الأليفة من سوء المعاملة، وقامت بانشاء متجر غير مخصص للمكسب، إنما تنفق أرباحه على حملة حماية الحيوانات، إنه متجر صغيرتوجد به من إعلانات أفلامها، وشرائط فيديو، وصور من جميع الأنواع والأحجام عن جميع مراحل حياة باردو، بل وتوجد حتى لقطات سينمائية وكتبا وألبومات مع إهداء شخصي، كما كنت تجد في المتجر ثيابا وأمتعة أخرى متنوعة لها، فقد استخرجت من دفائن صناديقها مثلا من الأوشحة ما لم تتح لها فرصة ارتدائها هي .
بريجيت باردو هي الأيقونة التي ما زالت حتى يومنا هذا، مثال يحتذى به، وإسم يضرب به المثل، عاشت المجد والشهرة، وهي من إستغنت هن هذا المجد المزيف، في ريعان شبابها، بعد أن تصدر إسمها وصورتها العديد من أغلفة المجلات والصحف العالمية، منذ عمر ال14 عاماً. هي من القليلات اللّواتي لاحقتها الشهرة دون تعب أو مجهود تام مستمر، هي من اللّواتي صنعنَّ الإسم وحققنَّ المجد، وإسطعن في عمر الأربعين أن يقلن كفى، لا أريد المزيد!
ولكن موهبتها العالية والكاريزما التي كانت تتمتع بها عوامل إضافية ساهموا في إيصالها إلي الشهرة العالمية التي ما زالت ترافقها حتى يومنا هذا.