مع انطلاق العام الدراسي، عاد الجدري المائي ليُشكّل مصدر قلق للأهالي، خصوصا في الحضانات والمدارس الابتدائية.
ففي ظل التجمعات الطلابية اليومية، تزداد فرص انتشار العدوى بسرعة كبيرة، ما قد يحول "بعض الحبوب الصغيرة" إلى مشكلة صحية كبيرة قد تصيب كامل الأسرة.
د. همام القسطاوي، أخصائي أمراض الصدر والحساسية والمناعة، يحذر من الاستهانة بالمرض: " الجدري المائي مرض معد جدا، ينتقل عن طريق التلامس المباشر مع الحبوب أو من خلال اللعب المشترك بين الأطفال. الأطفال الصغار أو من لديهم مناعة ضعيفة معرضون أكثر للمضاعفات."
نصائح وقائية مهمة من د. القسطاوي:
1. الوقاية أولا: لا تسمح لطفلك بالذهاب للمدرسة إذا ظهرت عليه أي علامات طفح جلدي أو ارتفاع في درجة الحرارة.
2. النظافة الشخصية: شجع طفلك على غسل يديه باستمرار بالماء والصابون.
3. تجنب مشاركة الأدوات: لا يشارك الأطفال الفوط أو الأكواب أو أدوات الطعام مع الآخرين.
4. تعقيم البيئة: إذا تم تسجيل حالة مؤكدة في الفصل، يجب تعقيم الأدوات والأسطح بشكل دوري.
5. التطعيم: التطعيم ضد الجدري المائي يظل الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية، فهو يقلل بشكل كبير فرص الإصابة ويخفف من حدة الأعراض في حال حدوثها.
د. القسطاوي يؤكد: "لا تستهينوا بالجدري المائي، فهو ليس مجرد حبوب على الجلد، بل عدوى قد تسبب مضاعفات صحية خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح، خصوصا لدى الأطفال ذوي المناعة الضعيفة."