طه: 275 ألف مصري يفقدون حياتهم سنويًا بسبب أمراض القلب

طه: 275 ألف مصري يفقدون حياتهم سنويًا بسبب أمراض القلبطه: 275 ألف مصري يفقدون حياتهم سنويًا بسبب أمراض القلب

مصر30-9-2025 | 12:36

أكد الدكتور أحمد طه، رئيس مجلس ادارة هيئة الاعتماد والرقابة، أن القلب يمثل رمزًا للحياة وإعجازًا إلهيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لافتًا إلى أن هذه العضلة الفريدة تبدأ عملها قبل ميلاد الإنسان، وتستمر دون توقف طوال العمر، حيث تتسم بالانضباط والدقة في الأداء، فلا مجال لخلل أو تقصير في وظائفها.

وقال د. طه، في كلمته خلال مؤتمر التميز في أمراض القلب الذي تنظمه هيئة الرعاية الصحية، إن القلب هو العضلة الوحيدة التي إذا توقفت، توقفت معها حياة الإنسان فورًا، مشيرًا إلى أن أمراض القلب تُعد السبب الأول للوفاة عالميًا، حيث يفقد أكثر من 20 مليون شخص حياتهم سنويًا نتيجة ضعف عضلة القلب.

وفي مصر وحدها، نفقد نحو 275 ألف مواطن سنويًا بسبب أمراض القلب، وهو رقم كبير يعكس حجم التحدي الذي نواجهه كأطباء ومؤسسات صحية، خاصة في حالات التوقف المفاجئ لعضلة القلب، والتي تُعد من أخطر ما يمكن أن يواجه المريض والطبيب على السواء، خصوصًا إذا وقعت في سن صغيرة تبدأ من 35 عامًا.

وأشار د. طه إلى أن أصعب ما يواجه الأطباء هو توقف القلب المفاجئ خارج المستشفيات، حيث لا تتجاوز نسب النجاة 2% فقط إذا كان المريض داخل المنزل، بينما يمكن أن تصل داخل المستشفيات إلى 20–25% بفضل سرعة التدخل والإجراءات المنضبطة، مؤكدًا أن هذا يفرض ضرورة وجود بروتوكولات واضحة للتعامل مع هذه الحالات الحرجة.

وتابع حرصنا داخل هيئة الرعاية الصحية على تبني إجراءات وقائية صارمة، من بينها الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم والسمنة، وهي عوامل خطورة رئيسية تؤدي إلى أمراض القلب. وقد دعمت المبادرات الرئاسية هذا التوجه بشكل كبير وأسهمت في اكتشاف ملايين الحالات مبكرًا قبل تفاقمها.

ولفت إلى أن البيئة الصحية الخالية من التدخين كانت واحدة من أهم السياسات التي تبنتها الهيئة، حيث أصبح التدخين ممنوعًا داخل المنشآت الصحية بشكل قاطع، باعتباره أحد أخطر مسببات أمراض القلب، مع التشديد على تطبيق هذا القرار باعتباره نموذجًا يحتذى به للمجتمع.

وأكد د. طه أن خطة هيئة الرعاية الصحية بالتعاون مع الجمعية المصرية ل أمراض القلب خلال عام 2025 تشمل وضع آلية متكاملة للتعامل السريع مع حالات توقف القلب داخل المستشفيات، من خلال توفير الفرق الطبية المدربة وأدوات الإنعاش القلبي الرئوي (Crash trolley) بشكل دائم في كل قسم وعلى مدار جميع النوبتجيات.

وختم قائلاً: التحدي الأكبر أمامنا لا يقتصر على العلاج فقط، بل يبدأ من الوقاية والتشخيص السليم، ثم توفير أفضل بروتوكولات العلاج العالمية، بما يضمن لمريض القلب في مصر خدمة طبية تضاهي أرقى النظم الصحية في العالم.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان