وراء الأضواء والشهرة تختبئ قصص إنسانية عميقة، تعكس تأثير غياب الأب أو خلافاته على حياة النجمات المصريات.
هذه الصراعات الأسرية تركت آثارا نفسية، شكّلت شخصياتهن وجعلتهن أقوى أو أكثر حساسية. فيما يلي أبرز الحكايات التي توثق صعوبة العلاقة مع الوالدين وأحيانا لحظات المصالحة النادرة.
*شيماء سيف
ابتعد والدها عن حياتها أكثر من 10 سنوات، ما تسبب لها في شعور بالصدمة وفقدان الثقة. تصف تجربتها بـ"القسوة تقابل بقسوة"، لكنها حاولت إعادة التواصل معه، رغم صعوبة تجاوز الماضي وتأثيره على حياتها.
*بوسي
اتهمها والدها بالتقصير في دعمه ماديا خلال مرضه، بينما أكدت أن علاقتها به معقدة، وأنه كان غائبا عن حياتها منذ طفولتها، بينما كانت تحاول دعم والدتها منذ صغرها.
*إلهام شاهين
واجهت رفض والدها لدخولها التمثيل، ووصف أعمالها الجريئة بأنه محاولة إحراج لها. أدت هذه الخلافات إلى قطيعة دامت حتى وفاته وهو غاضب عليها، ما سبّب لها شعورا بالندم العميق على عدم محاولة الصلح قبل وفاته.
*أسما شريف منير
شهدت خلافات على مواقع التواصل الاجتماعي وصلت لإلغاء متابعته لها عام 2022، لكنها أكدت أن والدها هو سندها، واستعادت العلاقة جزئيا مع زيارات مؤثرة منذ أيام، تؤكد أهمية صلة الرحم وحق البرّ بالوالدين.
*أنغام
اتهمت والدها بمحاولة السيطرة على حياتها الفنية، ورفض زواجها من مهندس الصوت مجدي عارف، وشهدت طفولتها مواقف عنيفة من والدها تجاه والدتها. القطيعة بينهما استمرت لعقود، رغم فترات هدوء متقطعة، تاركة جروحا نفسية عميقة.
*منة فضالي
تخلى والدها عنها وهي رضيعة، فكبرت بلا سند حقيقي، ووصف لقاؤها الأول به بعد سنوات بأنه بلا مشاعر أبوة، مؤكدة أن وجع الطفولة لم يمح بعد، وأن قبول الواقع استغرق سنوات طويلة.
*رجاء الجداوي
تجربة مؤلمة حيث تركها والدها بسبب عمل خالتها تحية كاريوكا بالرقص. رغم الغياب الطويل، اجتمعت به قبل وفاته بوقت قصير بعد اعتذاره لها ولإخوتها، واصفة تلك اللحظة بأنها فرصة منحتها الحياة ليلتم الشمل قبل الرحيل.