رحلة استثنائية لمصرية حملت معها إرادة لا تعرف المستحيل. ليلى بنس، المستشارة المالية المصرية الأمريكية، التي بدأت حياتها ببيع السندوتشات والفطائر لتغطية مصاريف دراستها، أصبحت اليوم واحدة من أبرز الأسماء في عالم إدارة الثروات بالولايات المتحدة.
ليلى، رئيسة ومؤسسة مشاركة لشركة "بنس المالية لإدارة الثروات"، صنفتها مجلة بارونز 2025 ضمن قائمتها لأفضل 100 مستشار مستقل في أمريكا، وهو تكريم جديد يضاف إلى سجل حافل بالإنجازات.
هاجرت ليلى مع عائلتها من مصر إلى الولايات المتحدة بعد حرب 1967 وهي في الثانية عشرة من عمرها. لم تكن البداية سهلة، إذ عملت ببيع الهوت دوج والفطائر على المراكب خلال المرحلة الثانوية، قبل أن تنتقل إلى كاليفورنيا لتلتحق بجامعة كاليفورنيا حيث بدأت تعرض على أساتذتها خططًا مالية للتقاعد، لتضع أولى خطواتها نحو مسيرتها المهنية.
اليوم، تدير ليلى أصولًا تتجاوز 1.5 مليار دولار من مكاتب شركتها في نيو بورت بيتش، كاليفورنيا، بخبرة تمتد لأكثر من 35 عامًا في مجال تخطيط الثروات للأفراد والشركات، وتخطيط التقاعد. وقد حصلت على العديد من التكريمات، بينها تصنيفها من قبل فوربس كواحدة من أفضل المستشارات النسائيات في أمريكا، واختيارها كأفضل مستشارة ثروات في كاليفورنيا لثلاث سنوات متتالية.
إلى جانب نجاحها المهني، تحرص ليلى على الحفاظ على جذورها المصرية، حيث كرمها الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2017 خلال مؤتمر "هي تستطيع" ضمن 30 امرأة مصرية أمريكية ناجحة في الخارج. كما تساهم في العمل الخيري عبر دعم شبكة السرطان المصرية ومؤسسة Telemed لدعم مستشفيات الأطفال في مصر.