في ذكرى ميلاده.. ماهر عصام الطفل الذي كبر أمام الكاميرا ورحل قبل الأوان

في ذكرى ميلاده.. ماهر عصام الطفل الذي كبر أمام الكاميرا ورحل قبل الأوان ماهر عصام

فنون5-10-2025 | 16:46

في مثل هذا اليوم، 5 أكتوبر من عام 1979، وُلد الفنان ماهر عصام في القاهرة، ليبدأ مشواراً فنياً مبكراً جعله واحداً من الوجوه المألوفة لدى الجمهور منذ طفولته وحتى رحيله المفاجئ عام 2018.

البداية مع يوسف شاهين

دخل ماهر عالم التمثيل وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، حين شارك مع المخرج الكبير يوسف شاهين في فيلم «اليوم السادس» عام 1986، ليظهر بعدها في أفلام شكلت ذاكرة السينما المصرية مثل «التعويذة» مع محمود ياسين ويسرا، و«النمر والأنثى» مع عادل إمام.
منذ ذلك الحين، لم يفارق الكاميرا، فكبر أمام الجمهور من طفل بريء إلى شاب يملك ملامح مليئة بالحياة والتلقائية.

مسيرة حافلة رغم صغر العمر

امتدت مسيرته من عام 1985 حتى 2018، وشارك في عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية، أبرزها:
«هي فوضى»، «قلب الأسد»، «عمر وسلوى»، «سالم أبو أخته»، «فرقة ناجي عطا الله»، و«الملك فاروق».
كان يمتلك حضوراً خاصاً يجعله يملأ الشاشة حتى في الأدوار الصغيرة، وهو ما جعله يحافظ على مكانته وسط جيله دون ضجيج أو افتعال.

مأساة الرحيل المفاجئ

في 17 يونيو 2018، استيقظ الوسط الفني على صدمة وفاة ماهر عصام عن عمر ناهز 38 عاماً، بعد إصابته بنزيف في المخ نتيجة انفعاله أثناء مباراة مصر والأوروجواي في كأس العالم.
كان قد عانى قبلها من أزمة مشابهة وتعافى منها، لكن القدر لم يمهله طويلاً. رحيله المفاجئ ترك حزناً عميقاً في قلوب زملائه وجمهوره الذين رأوا فيه فناناً طيب القلب، بسيطاً ومحبوباً.

لم يكن ماهر عصام مجرد ممثل ظهر في عشرات الأعمال، بل كان مثالاً للفنان المكافح الذي أحب الفن بصدق.
رحل مبكراً، لكن صوته وضحكته ما زالت عالقة في ذاكرة من شاهدوه طفلاً في «التعويذة» وشاباً في «هي فوضى».
ذكرى ميلاده تظل مناسبة لتذكيرنا بأن الفن الحقيقي لا يُقاس بعدد السنوات، بل بما يتركه صاحبه من أثر في القلوب.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان