نشرت مجلة "wwd" تقريراً عن عودة الملابس المجسمة أو الخصر المنحوت والتي بدأت تعود بقوة في خريف وشتاء ٢٠٢٥ بعد إختفاء تلك الصيحة عن عالم الموضة سنوات طويلة .
تشهد موضة خريف وشتاء ٢٠٢٥ تراجع القصات الواسعة والمبالغ فيها، عادت الأنوثة الكلاسيكية لتتصدر المشهد، حيث برزت أشكال الساند-أورجلاس بوضوح، مع عودة قوية للـ Peplum والقصات التي تنحت الجسم بطريقة فنية.
في عرض ألتوزارا، جسدت سترة باللون الكحلي بقصة محددة الخصر الأنوثة العملية التي يمكن تنسيقها بسهولة مع سراويل كلاسيكية وكعب عالٍ. تصميم يجمع بين الصرامة والليونة، تماماً كما تتطلب أناقة المرأة العصرية.
أما Ashlyn فاختارت معطفاً طويلاً باللون العاجي، ينسدل برقي مع خصر منحوت بعناية. قطعة تتماوج بين الرصانة والبساطة، وتؤكد أن التفاصيل الدقيقة هي التي تصنع الفرق.
تصميم ديور وهو مزيج الدانتيل والأنوثة حيث قدمت الدار فستاناً ساحراً يمزج بين الدانتيل الأسود وقماش البيج، مع خصر مشدود يمنح القامة رشاقة لافتة. تصميم يليق بالمرأة التي تبحث عن فخامة حالمة لا تخلو من الجرأة.
في "فندي" Fendi، برزت سترة بنية أنيقة محددة الخصر بواسطة حزام رفيع. إطلالة عملية ومترفة في آن، تعكس كيف يمكن للتفصيل البسيط أن يحوّل سترة كلاسيكية إلى قطعة أيقونية.
سارة بورتون في "جيفانشي" Givenchy خطفت الأنظار بفستان أسود بأسلوب البلايزر، جمع بين الصرامة والأناقة الفاخرة. تصميم ينحت الخصر ويبرز القامة بإتقان، ليصبح قطعة أساسية لخزانة كل امرأة قوية.
دار "ألكسندر ماكوين" Alexander McQueen واصلت إرثها بتصميم سترة منحوتة الخصر، لا تفقد بريقها مع مرور المواسم. قطعة تصلح لتكون “رفيقة كل امرأة في كل الأزمنة”، بفضل قصتها الكلاسيكية التي لا تموت.
على خط متوازٍ، اختارت كل من "برادا" Prada و"تودز" Tod’s معاطف محددة الخصر بالحزام، لتؤكد أن هذا التفصيل الصغير هو الصيحة الأكثر رواجاً. فهو لا يمنح القامة رشاقة فحسب، بل يضفي على المعطف لمسة عصرية جريئة.
أما "سكياباريلي" Schiaparelli فذهبت نحو الجرأة الخالصة، عبر سترة منحوتة الخصر بحضور يخطف الأنظار. تصميم لا يكتفي بإبراز القامة، بل يترك بصمة قوية على منصة العرض.