أكّد المستشار الإعلامي جاسم إبراهيم فخرو أن السفير طارق بن علي الأنصاري، سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، يُعدّ أحد أبرز النماذج الدبلوماسية المشرّفة التي جسّدت صورة الدبلوماسي القطري الواعي والمخلص لوطنه وقيادته.
وقال" فخرو "إن السفير الأنصاري قدّم خلال فترة عمله في القاهرة نموذجًا فريدًا للدبلوماسية الراقية والحضور الإنساني المتميز، مضيفًا أنه "استطاع أن يحوّل سفارة دولة قطر في القاهرة إلى خلية عمل نشطة نابضة بالحراك السياسي والاقتصادي والاجتماعي والإعلامي، منفتحة على الجميع، تعبّر عن قطر حكومةً وشعبًا بكل ما تمثله من قيمٍ ومبادئ".
وأضاف" فخرو" أن السفير الأنصاري نجح خلال عامين فقط في ترك بصمة واضحة في الأوساط المصرية والعربية، مشيرًا إلى أن الجميع أشاد بعطائه ودماثة خلقه، وأنه "كان يجمع القلوب قبل الملفات، ويجسّر العلاقات قبل الكلمات".
وأعرب" المستشار الإعلامي " عن تقديره العميق وامتنانه لما قدّمه السفير الأنصاري من جهودٍ كبيرة لتعزيز التقارب بين قطر ومصر على مختلف الأصعدة، مؤكدًا أن "حضوره الإنساني ترك أثرًا طيبًا في نفوس الدبلوماسيين والإعلاميين الذين تعاملوا معه عن قرب".
كما أكّد " فخرو" أن مشهد وداع السفير الأنصاري من القاهرة كان مؤثرًا للغاية، حيث ظهرت مشاعر التقدير والمحبة من فريق عمل السفارة والإعلاميين المصريين، الذين عبّروا عن امتنانهم الكبير لما قدّمه من تعاونٍ واحترامٍ متبادلٍ طوال فترة عمله.
وشدّد "فخرو "على أن السفير الأنصاري يمثل جيلًا من الدبلوماسيين القطريين الذين يرفعون اسم بلادهم عاليًا أينما حلّوا، مؤمنين بأن الدبلوماسية ليست وظيفة بل رسالة ومسؤولية وطنية.
واختتم "فخرو" تصريحه قائلًا: "نشكر سعادة السفير طارق بن علي الأنصاري على إنجازاته، ودماثة أخلاقه، وعلى كل ما قدّمه في أرض الكنانة لمصلحة وطنه وقيادته. ونتمنى له دوام التوفيق والسداد في مهامه القادمة، فهو بحق سفير استثنائي لوطنٍ استثنائي."