بعد 10 أشهر من الكارثة.. إسدال الستار على سقوط طائرة أذربيجان المنكوبة

بعد 10 أشهر من الكارثة.. إسدال الستار على سقوط طائرة أذربيجان المنكوبةبعد 10 أشهر من الكارثة.. إسدال الستار على سقوط طائرة أذربيجان المنكوبة

عرب وعالم10-10-2025 | 00:13

بعد أكثر من 10 أشهر على حادث تحطم طائرة أذربيجان المأساوي نهاية العام الماضي، الذي راح ضحيته العشرات، اعترفت روسيا أخيرًا أن الطائرة المنكوبة سقطت على ما يبدو، بسبب صاروخين روسيين مضادين للطائرات انفجرا بالقرب منها.

وتحطمت الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الأذربيجانية في رحلتها J2-8243، بالقرب من مدينة أكتاو الكازاخستانية، 25 ديسمبر الماضي، في أثناء سفرها من باكو عاصمة أذربيجان إلى مدينة جروزني في جمهورية الشيشان، ما أسفر عن مقتل 38 شخصًا ونجاة 29.


وخلصت التحقيقات الأوليّة وقتها إلى أن تحطم الطائرة نجم عن تدخل مادي وخارجي في أثناء تحليقها، وقدم المسؤولون الروس تفسيرات متضاربة للكارثة، إذ أشاروا في البداية إلى أن ضعف الرؤية أو اصطدام محتمل بالطيور السبب، ثم قالوا لاحقًا إن أنظمة الدفاع الجوي كانت تستهدف طائرات مسيّرة أوكرانية في المنطقة.

واليوم الخميس، أسدلت روسيا الستار عن أسباب الحادث المأساوي، وفقًا لصحيفة the moscow times، إذ اجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف، وأبلغه بتفاصيل الحادث وأسباب سقوط الطائرة فجأة.

وأكد فلاديمير بوتين، أن صاروخين روسيين مضادين للطائرات انفجرا على بعد أمتار قليلة من طائرة الركاب التابعة لشركة الخطوط الجوية الأذربيجانية، ونجم الحادث بسبب وجود مزيج من طائرات الدرون الأوكرانية، التي دخلت المجال الجوي الروسي، ما أدى إلى خلل في أنظمة الدفاع الجوي.

وتسبب ذلك في انفجار الصاروخين بالقرب من الطائرة، عن طريق التدمير الذاتي على مسافة 10 أمتار تقريبًا، إذ تبين من خلال التحقيقات أن الطائرة لم تتعرض لضرر بشكل رئيسي نتيجة لعدم اصطدامها بشكل مباشر بالرأس الحربي المتفجر، بل الشظايا الصاروخية فقط.


ووفقًا لبوتين، لو أصاب الصاروخين الطائرة بشكل مباشر لكانت سقطت فورًا، كما أن الطيار أخطأ في الاعتقاد بأن الانفجار ناجم عن اصطدام طائر، نقلًا عن تسجيلات الصندوق الأسود في قمرة القيادة، ولذلك رفض تحويل مسار الرحلة إلى مدينة ماخاتشكالا القربية، إذ كان بالإمكان تفادي المأساة.

ووعد بوتين بتعويض عائلات الضحايا وإجراء تقييم قانوني"للإجراءات التي اتخذها المسؤولون الروس خلال الحادث، وشكر بدوره علييف نظيره الروسي فلاديمير بوتين، على إشرافه شخصيًا على التحقيق"، مؤكدًا أنه لم يكن لديه أدنى شك في أن التحقيقات ستحدد كل الظروف بشكل شامل وموضوعي.

ومنذ الحادث توترت العلاقات بين روسيا وأذربيجان، واتخذت باكو سلسلة من الخطوات التي اعتبرت بمثابة رد انتقامي على الحادث، بما في ذلك إغلاق المركز الثقافي الممول من موسكو، ومنع المسؤولين الروس من دخول البلاد، بسبب تصريحات مسيئة وإجبار وسائل الإعلام الروسية ومقرها في أذربيجان على الإغلاق.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان