لطالما ارتبطت أم كلثوم، كوكب الشرق، بالأناقة والفخامة التي تعكس مكانتها في قلب محبيها حول العالم. ومن بين أبرز رموز ذوقها الرفيع، يبرز عقدها الشهير المصنوع من اللؤلؤ الطبيعي، الذي لم يكن مجرد قطعة مجوهرات، بل شهادة على المكانة التي حظيت بها خلال حياتها الفنية.
يتكون هذا العقد الرائع من 1,888 لؤلؤة طبيعية، صنع في الهند عام 1880، وقد أهداه لها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 1971 خلال زيارتها لأبوظبي، كرمز للتقدير والإعجاب بفنها وإرثها الثقافي.
بعد وفاة أم كلثوم ، قام ورثتها ببيع العقد في مزاد كريستيز عام 2008 لمشتري مجهول، ليبقى العقد محط أنظار المهتمين بالمجوهرات الفاخرة والتاريخ الفني في العالم العربي.
وفي عام 2020، عاد العقد ليأسر القلوب مرة أخرى، عندما عُرض في متحف اللوفر أبوظبي ضمن معرضه المميز بعنوان “10,000 سنة من الرفاهية”، مؤكداً مكانة أم كلثوم كرمز خالد للفن والأناقة.