يعاني كثير من الأشخاص من التعب أو الصداع بعد الاستيقاظ، دون أن يدركوا أن السبب قد يكون اضطرابًا خطيرًا يُعرف باسم توقف التنفس أثناء النوم ، وهو من أكثر أمراض النوم شيوعًا وخطورة في الوقت نفسه. ويحذر أ.د. أحمد بشير، بروفيسور الحساسية، من إهمال هذه الحالة التي لا تقتصر آثارها على اضطراب النوم فحسب، بل تمتد لتؤثر على القلب و ضغط الدم والصحة العامة على المدى الطويل.
يوضح أ.د. أحمد بشير أن توقف التنفس أثناء النوم يحدث عندما يُغلق مجرى الهواء بشكل جزئي أو كلي أثناء النوم، ما يؤدي إلى انقطاع النفس لثوانٍ أو دقائق عدة قبل أن يعود مجددًا، مما يسبب اضطرابات متكررة في النوم دون أن يشعر بها المريض في الغالب.
ويضيف أن من أبرز العلامات التي تنذر بالإصابة بهذا الاضطراب:
الشخير العالي والمستمر أثناء النوم.
توقف النفس أو صعوبة التنفس يلاحظها الشريك أو أحد أفراد الأسرة.
الاستيقاظ المتكرر خلال الليل أو الشعور بالاختناق المفاجئ.
الإحساس بالإرهاق والنعاس نهارًا رغم النوم لساعات كافية.
ويؤكد البروفيسور أن إهمال علاج توقف التنفس أثناء النوم يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، إلى جانب ضعف التركيز واضطراب الحالة المزاجية.
ويختتم حديثه بالتنبيه إلى ضرورة استشارة الطبيب فور ملاحظة الأعراض، مؤكدًا أن التشخيص المبكر واستخدام الوسائل العلاجية المناسبة – مثل أجهزة تنظيم التنفس أو تعديل نمط الحياة – يمكن أن يحسن جودة النوم ويحمي المريض من مضاعفات خطيرة.