الترفيه الرقمي والأخلاق.. حدود استخدام صور AI غير اللائقة

الترفيه الرقمي والأخلاق.. حدود استخدام صور AI غير اللائقةحدود استخدام صور AI غير اللائقة

منوعات11-10-2025 | 20:48

مع التقدم السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، برزت أدوات جديدة لإنتاج المحتوى، منها الصور والفيديوهات المزيفة، ما طرح تحديات أخلاقية واجتماعية كبيرة. من أبرز هذه التحديات نشر صور النساء بصورة غير لائقة عبر منصات التواصل، وهي ممارسة تحمل خطورة لا تقل عن نشر الصور الحقيقية أو ما يُعرف بـ "التزييف العميق" (Deepfake). فالإسلام لم يحرم وسائل الترفيه، لكنه وضع ضوابط صارمة تحمي الأفراد والمجتمع من الانحراف والأذى.

هذا ما يؤكده الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية وأستاذ الفقه المقارن، ويضيف: إن التقدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي يطرح جدلية الترفيه والأخلاق، خاصة عند الاستخدام المسيء لهذه الأدوات.

ويشير الدكتور ربيع إلى أن نشر الصور المولَّدة بواسطة AI لنساء بصورة غير لائقة على منصات التواصل الاجتماعي يُعد حرامًا وخطيرًا، ولا يقل ضررًا عن نشر الصور الحقيقية. فالشريعة الإسلامية تبيح الترفيه كمتطلب فطري، لكنها تضع ضوابط صارمة تمنع أن يشمل المحتوى ما هو محرم، أو أن ينطوي على سخرية، أو إساءة للآخرين.

وتكمن خطورة هذه الممارسات في تشابهها مع تقنيات التزييف العميق (Deepfake)، التي تستخدم لتلفيق مقاطع فيديو أو صوتية، وإظهار أشخاص وكأنهم يقولون أو يفعلون ما لم يفعلوه.

وينصح الدكتور ربيع بـ تعزيز التربية الرقمية، لبناء منظومة قيمة تُحصِّن المستخدمين من الانزلاق في هذه الممارسات، سواء في إنتاج المحتوى أو استهلاكه، وحماية المجتمع من أضرار هذه الظواهر الحديثة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان