يُعتبر البيض واحدًا من أكثر الأطعمة شيوعًا على المائدة، سواء في الإفطار أو وجبات اليوم المختلفة. ورغم مكانته الغذائية الغنية بالبروتينات والفيتامينات والمعادن، إلا أن الجدل ما زال قائمًا حول طرق استهلاكه الصحيحة وحدود الكمية الآمنة، خاصة لدى مرضى القلب والكوليسترول. وفي هذا السياق، يوضح الدكتور أحمد عبد الرسول، استشاري التغذية العلاجية وأمراض السمنة والنحافة، أبرز الفوائد والمخاطر المرتبطة بتناول البيض، وكيفية الاستفادة منه دون التعرض لأي أضرار.
فوائد البيض:
مصدر غني بالبروتين عالي الجودة: يحتوي على جميع الأحماض الأمينية اللازمة لبناء العضلات وإصلاح الأنسجة، حيث توفر البيضة الواحدة نحو 6-7 جرام بروتين.
غني بالفيتامينات والمعادن: مثل فيتامين B12 لصحة الأعصاب، فيتامين D للعظام، الكولين للذاكرة، إلى جانب الزنك والسيلينيوم لتقوية المناعة.
حماية العين: بفضل مضادات الأكسدة (اللوتين والزياكسانثين) التي تقلل من مخاطر إعتام عدسة العين.
مناسب للأنظمة الغذائية: يحتوي على 70–80 سعرًا حراريًا فقط، ويزيد من الإحساس بالشبع، ما يجعله خيارًا مثاليًا للدايت.
متعدد الاستخدامات: يمكن تناوله مسلوقًا أو مقليًا أو في أطباق متنوعة.
أضرار وتحذيرات:
الكوليسترول: يحتوي صفار البيضة الواحدة على نحو 186 ملجم كوليسترول. لذا يُفضل أن يستشير مرضى القلب والكوليسترول أطبائهم بشأن الكمية المسموح بها.
الحساسية: بعض الأطفال يعانون من حساسية تجاه البيض، وتظهر في صورة طفح جلدي أو ضيق تنفس.
البيض النيء أو غير المطهو جيدًا: قد يحمل بكتيريا السالمونيلا، مما يستدعي طهيه جيدًا خاصة للأطفال والحوامل وكبار السن.
الإفراط في الاستهلاك: تناول كميات كبيرة يوميًا قد يسبب مشكلات في الهضم أو ارتفاع الكوليسترول.
معلومات غذائية (لكل بيضة متوسطة – 50 جم):
السعرات الحرارية: 68–75
البروتين: 6–7 جم
الدهون: 5 جم (منها 1.5 جم دهون مشبعة)
الكوليسترول: 186 ملجم
الكربوهيدرات: أقل من 1 جم
غني بفيتامينات A، D، B12، الكولين، الفوسفور، السيلينيوم.
نصائح الاستهلاك الآمن:
شراء البيض من مصادر موثوقة والتأكد من تاريخ الصلاحية.
حفظه في الثلاجة عند 4 درجات مئوية أو أقل.
غسل اليدين والأدوات بعد التعامل مع البيض النيء.
الطهي الجيد حتى يتماسك الصفار والبياض.
استخدام زيوت صحية بكميات قليلة عند القلي.
استشارة أخصائي التغذية لتحديد الكمية المناسبة وفقًا للحالة الصحية.
البيض طعام غني ومتعدد الفوائد، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى وعي في طريقة التحضير والكمية المستهلكة. تناوله بشكل معتدل وآمن يجعله عنصرًا غذائيًا مهمًا يدعم الصحة، بينما الإفراط أو الإهمال في الطهي قد يحوله إلى مصدر للمشكلات.