تحذير جديد يطلقه الأطباء حول مرض "المياه الزرقاء" أو الجلوكوما، أحد أكثر أمراض العيون خطورة حول العالم، والذي يُعرف باسم "سارق البصر الصامت" لأنه يتسلل ببطء دون أعراض واضحة حتى المراحل المتقدمة، مما يجعل الكشف المبكر حجر الأساس في الوقاية من فقدان النظر.
ما هي الأعراض؟
يقول الدكتور صالح أمجد، طبيب العيون، إن الجلوكوما غالبًا لا تُظهر أعراضًا في بدايتها، لكن مع تقدم الحالة قد تظهر العلامات التالية:
فقدان تدريجي للرؤية الجانبية "المحيطية"، وهو العرض الأكثر شيوعًا.
احمرار وألم حاد ومفاجئ في العين، خاصة في حالات الجلوكوما حادة الزاوية.
رؤية هالات ملونة حول الأضواء.
تشوش أو ضبابية في الرؤية.
صداع مستمر أو ألم في العين.
أهمية الفحص المبكر
يشدد الدكتور صالح على أن خطورة الجلوكوما تكمن في تأخر ظهور الأعراض، إذ لا يشعر المريض عادة بتدهور بصره إلا بعد فقدان جزء كبير من مجال الرؤية. لذلك، يُعد الفحص الدوري للعين كل 6 إلى 12 شهرًا وسيلة أساسية لاكتشاف المرض مبكرًا والحفاظ على النظر.
ويضيف الدكتور أحمد عبد الرازق، استشاري طب وجراحة العيون، أن الوقاية من الجلوكوما تعتمد على قياس ضغط العين بانتظام، خصوصًا لمن تجاوزوا الأربعين أو لديهم تاريخ عائلي للإصابة.
ويتابع: "العلاج المبكر بالأدوية أو الليزر أو الجراحة يمكن أن يوقف تطور المرض ويحافظ على ما تبقى من البصر، لكن تجاهله قد يؤدي إلى فقدانه نهائيًا