رغم كونه من المعادن الدقيقة التي يحتاجها الجسم بكميات صغيرة، إلا أن الزنك يُعد أحد العناصر الأساسية التي لا غنى عنها للحفاظ على الصحة العامة. فهو يلعب دورًا محوريًا في تقوية المناعة ، وبناء العظام، وتسريع التئام الجروح، وحتى دعم القدرات الذهنية. وتوضح أخصائية التغذية ريم الحبال أن الزنك ليس مجرد مكمل غذائي، بل عنصر حيوي تتوقف عليه العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم.
تؤكد أخصائية التغذية ريم الحبال أن الزنك يعد من العناصر الضرورية التي يعتمد عليها الجسم في أداء وظائفه الحيوية، وله فوائد متعددة تشمل:
تقوية جهاز المناعة:
يُسهم الزنك في دعم جهاز المناعة ليعمل بكفاءة، بينما يؤدي نقصه إلى زيادة خطر الإصابة بالعدوى، مثل الالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز التنفسي.
صحة العظام:
يلعب الزنك دورًا مهمًا في تكوين العظام وحمايتها من الهشاشة، إلا أن الدراسات ما زالت تبحث في مدى فاعلية مكملاته في الوقاية أو العلاج، مما يجعل استشارة الطبيب ضرورية قبل تناولها.
علاج الإسهال:
توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) بإعطاء مكملات الزنك للأطفال المصابين بالإسهال، إذ تساعد على تقصير مدة النوبات وتحسين التعافي، خاصة لدى الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية.
تعزيز الذاكرة والوظائف العصبية:
يساهم الزنك في دعم الوظائف الإدراكية وتقوية الذاكرة، كما يخفف من الأعراض العصبية مثل الوخز والتنميل والاعتلال العصبي المحيطي.
فوائد إضافية:
من فوائده الأخرى أنه يساعد في التئام الجروح بسرعة، ويساهم في الوقاية من التنكس البقعي المرتبط بتقدم العمر، مما يحافظ على صحة العينين لفترة أطول.
اضطرابات نقص الزنك:
تحذر الحبال من أن نقص الزنك يمكن أن يسبب اضطرابات جسدية ملحوظة، نظرًا لدوره الحيوي في نمو الخلايا وتجديدها. وتشمل أبرز أعراض نقصه:
فقدان الشم والتذوق.
بطء التئام الجروح.
الإسهال المتكرر.
فقدان الشهية والوزن.
تساقط الشعر وتقرحات الجلد.
تأخر النمو الجسدي والعقلي عند الأطفال.
مشكلات في الحمل والولادة لدى النساء.
ضعف البصر واضطرابات الرؤية.
وتختتم أخصائية التغذية ريم الحبال بقولها إن الحفاظ على مستوى مناسب من الزنك في الجسم يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في جودة الحياة، مشيرة إلى أهمية الحصول عليه من مصادر غذائية طبيعية مثل اللحوم الحمراء، والمأكولات البحرية، والمكسرات، والبقوليات، والحبوب الكاملة قبل اللجوء إلى المكملات.