الزبادي لا يبلغ ذروة فوائده في يومه الأول.. تعرفي على التوقيت الأمثل لتناوله

الزبادي لا يبلغ ذروة فوائده في يومه الأول.. تعرفي على التوقيت الأمثل لتناولهصورة تعبيرية

منوعات13-10-2025 | 14:59

رغم أن كثيرين يفضلون تناول الزبادي الطازج فور صناعته ظنًا أنه في ذروة قيمته الغذائية، إلا أن الحقيقة تختلف تمامًا.

فبحسب الدكتورة أسماء صالح، أخصائية التغذية العلاجية، فإن الزبادي يحتاج إلى بعض الوقت بعد تصنيعه حتى تنشط البكتيريا النافعة الموجودة فيه وتصل لأعلى فاعليتها، ما يجعله أكثر فائدة للجهاز الهضمي وأخف على المعدة.

توضح د. أسماء صالح أن الزبادي لا يكون في أعلى قيمة غذائية فور تصنيعه، لأن البكتيريا النافعة أو ما يُعرف بـ"البروبيوتك" تحتاج إلى يومين إلى ثلاثة أيام لتصل إلى ذروة نشاطها داخل العبوة.

البروبيوتك تحتاج وقتًا لتنشط:
هذه البكتيريا المفيدة تعمل على دعم صحة الجهاز الهضمي والمناعة، لكنها لا تكون نشطة بالكامل فور التصنيع. لذلك يُنصح بتناول الزبادي بعد مرور 2–3 أيام على الأقل من تاريخ إنتاجه، بشرط أن يكون ضمن فترة الصلاحية.

الزبادي البيتي أيضًا يحتاج وقتًا:
حتى الزبادي المصنوع في المنزل يمر بنفس المراحل. تنصح د. أسماء بترك الزبادي المنزلي داخل الثلاجة مدة 3 أيام قبل تناوله، حتى تصل البكتيريا النافعة إلى أعلى فاعليتها.

تحوّل اللاكتوز إلى لاكتيك أسيد:
توضح الدكتورة أن مرور الوقت يُحدث تغييرًا طبيعيًا في الزبادي، حيث يتحول اللاكتوز (سكر اللبن) إلى حمض اللاكتيك، وهو ما يمنحه الطعم الحامض المعروف. هذا التحوّل مفيد لأنه يقلل من الانتفاخ الذي يعاني منه بعض الأشخاص بعد تناول منتجات الألبان.

متى يكون الزبادي صالحًا للأكل؟
يبقى الزبادي آمنًا وصالحًا للاستهلاك طالما لونه طبيعي ولا يحتوي على أي بقع عفن أو لون أصفر، حتى وإن أصبح طعمه حامضًا قليلًا، فذلك علامة على نشاط البكتيريا المفيدة وليس على فساده.

تناول الزبادي بعد مرور عدة أيام من تصنيعه يجعله أكثر فائدة لهضم صحي ومعدة مرتاحة، لأن الوقت ببساطة يمنح البكتيريا النافعة فرصتها لتعمل في أفضل حالاتها

أضف تعليق