في وقت تتزايد فيه الأزمات العالمية وتتعقد فيه التحديات بين تغير المناخ والحروب ونقص الموارد، يبدو أن أولويات الشعوب باتت واضحة أكثر من أي وقت مضى.
فقد كشف استطلاع دولي واسع النطاق أن غالبية سكان العالم يرون أن الأمن الغذائي والمائي يجب أن يكون على رأس أجندة العمل الدولي خلال السنوات المقبلة، باعتباره الركيزة الأساسية للاستقرار والتنمية.
أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة روكفلر على عينة من 36,405 مواطنًا في 34 دولة حول العالم، أن 93% من المشاركين يرون أن قضايا الأمن الغذائي والمائي يجب أن تتصدر أولويات التعاون الدولي في مواجهة أبرز التحديات العالمية.
وجاءت قضايا التجارة والتنمية الاقتصادية في المرتبة الثانية بنسبة 92%، تليها جهود منع النزاعات وحفظ السلام بنسبة 92% أيضًا، ثم حماية حقوق الإنسان بالنسبة نفسها، في حين حلّت قضايا الصحة العالمية ومكافحة الأوبئة في المرتبة الخامسة بنسبة 91%.
ويهدف الاستطلاع، بحسب المؤسسة، إلى رصد توجهات المواطنين عالميًا تجاه القضايا الأكثر إلحاحًا، وتحديد المجالات التي يرون أنها تحتاج إلى تكاتف الجهود الدولية خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل تصاعد الأزمات المناخية والاقتصادية التي تهدد الأمن الغذائي والمائي لملايين البشر حول العالم.