تقول د. الشيماء أحمد عويلة، استشاري الروماتيزم، إن كثيرًا من الأشخاص يعانون من ألم متكرر في الفك أو صداع مزمن دون معرفة السبب الحقيقي، والذي قد يكون في بعض الحالات ناتجًا عن التهاب مفصل الفك الصدغي، وهو المفصل الذي يربط الفك السفلي بالجمجمة ويساعد على المضغ والكلام والحركة اليومية للفك.
تشير د. الشيماء إلى أن التهاب مفصل الفك يعد من المشكلات الشائعة التي قد تتسبب في ألم مزمن يؤثر على جودة الحياة، إذ تظهر مجموعة من الأعراض المميزة، أبرزها:
صدور طقطقة أو صوت فرقعة أثناء فتح الفم أو المضغ.
الشعور بـ ألم عند المضغ أو التحدث، وقد يمتد الألم إلى الأذن أو الرقبة.
طنين الأذن أو الإحساس بامتلائها دون وجود مشكلة في السمع.
صعوبة في فتح الفم بالكامل أو الشعور بتصلب في الفك.
الصداع المستمر الذي قد يُشبه صداع التوتر أو الشقيقة.
وتضيف أن الأسباب قد تتنوع بين الشد العصبي والضغط النفسي، وطحن الأسنان أثناء النوم، أو اضطرابات في المفصل نفسه نتيجة التهابات أو إصابات سابقة.
وتنصح د. الشيماء بضرورة عدم إهمال الأعراض المبكرة، واللجوء إلى الطبيب المختص لتشخيص الحالة بدقة، لأن تجاهل الألم قد يؤدي إلى تآكل المفصل أو تيبسه مع الوقت، مؤكدة أن العلاج المبكر باستخدام الأدوية المناسبة، والعلاج الطبيعي، وتعديل نمط الحياة يساعد على استعادة الحركة الطبيعية للفك وتخفيف الألم بشكل كبير.