ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم الثلاثاء أن ماليزيا تسعى في الوقت الحالي ل تعزيز شراكاتها على مختلف الأصعدة مع البرازيل و الهند والدول الأفريقية.
وأوضحت الشبكة الإخبارية أن ماليزيا تستعد في إطار هذه السياسة إلى تعميق مشاركتها الاقتصادية العالمية من خلال سلسلة من الشراكات الجديدة، تشمل توقيع مذكرة تعاون مع البرازيل في قطاع أشباه الموصلات، ومباحثات مرتقبة مع الهند لتعزيز التعاون التكنولوجي والصناعي.
وأشارت الشبكة الدولية إلى تصريحات نائب وزير الاستثمار والتجارة والصناعة، ليو تشين تونج التي أكد فيها أن هذه المبادرات تتماشى مع استراتيجية الحكومة وهدف رئيس الوزراء أنور إبراهيم المتمثل في توسيع العلاقات التجارية مع الدول النامية، لا سيما أعضاء "بريكس" والدول الأفريقية.
وأكد النائب أن هذا التعاون يمثل مدخلا مهما لضمان النمو والتنويع المستدامين ل ماليزيا في مواجهة متغيرات التجارة العالمية.
وأضاف أن ماليزيا تستفيد أيضا من الاتفاقيات التجارية الكبرى، بما في ذلك الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة، لجذب مستثمرين جدد وتعزيز القدرة التنافسية للبلاد على المدى الطويل.
وأشار مسؤولون إلى أن ماليزيا تعزز سلاسل التوريد الإقليمية، لا سيما في الصناعات الاستراتيجية مثل أشباه الموصلات.
وتعمل الحكومة تحت قيادة رابطة "آسيان" على تطوير إطار عمل يعزز شبكات أشباه الموصلات داخل وخارج جنوب شرق آسيا.