يُعد زلال الحمل من العلامات التي تستدعي انتباه الحوامل ومتابعة دقيقة مع الطبيب، إذ يشير إلى ارتفاع نسبة البروتين في البول، وهو عرض قد يكون بسيطًا في بعض الحالات، لكنه في أحيان أخرى يُعد مؤشرًا على مشكلات أكثر خطورة مثل تسمم الحمل أو اضطرابات الكلى.
يحدث زلال الحمل عندما تتسرب كميات من البروتين إلى البول نتيجة إجهاد الكلى خلال الحمل، وقد يرتبط بحالات مثل ارتفاع ضغط الدم أو الالتهابات.
وتشير الدراسات إلى أن نوعية الطعام تلعب دورًا مؤثرًا في تفاقم الحالة، إذ تؤدي بعض الأطعمة إلى زيادة احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم، ما يزيد من خطر الزلال.
من أبرز الأطعمة والمشروبات التي يُنصح بتجنبها أثناء الحمل في هذه الحالة:
المأكولات المالحة مثل رقائق البطاطس والمخللات.
المشروبات الغازية والمشروبات المحلّاة بالسكر.
الأطعمة المعلّبة والمصنّعة الغنية بالصوديوم والمواد الحافظة.
الوجبات السريعة والجاهزة التي تحتوي على دهون مشبعة وأملاح عالية.
الآثار الجانبية:
قد تظهر على الحامل أعراض مثل تورم اليدين والقدمين، ارتفاع ضغط الدم، زيادة مفاجئة في الوزن بسبب احتباس السوائل، صعوبة في التنفس أو تقلصات عضلية مؤلمة.
تقول د. نهى عبد الحميد، استشاري أمراض النساء والتوليد: " زلال الحمل لا يُستهان به، خاصة إذا ترافق مع ارتفاع ضغط الدم أو صداع شديد أو زغللة في العينين، إذ قد يشير إلى بداية تسمم الحمل، وهي حالة تحتاج إلى تدخل طبي فوري. أنصح الحوامل بتقليل الصوديوم في الغذاء، والإكثار من شرب الماء، وتناول الخضراوات والفواكه الطازجة، والمتابعة المنتظمة لتحليل البول والضغط في كل زيارة للطبيب".
اتباع نظام غذائي متوازن، وتجنب الأطعمة المصنعة، والمتابعة الطبية المنتظمة، هي مفاتيح الأمان للأم والجنين طوال فترة الحمل.