كيف تكتشف توتر طفلك مبكرًا؟ إشارات خفية ورسائل تحتاج إلى إنصات

كيف تكتشف توتر طفلك مبكرًا؟ إشارات خفية ورسائل تحتاج إلى إنصاتصورة تعبيرية

منوعات15-10-2025 | 14:32

قد يظن البعض أن الطفولة مرادف للبراءة و المرح فقط، لكن الواقع أن الأطفال يتعرضون لمستويات من التوتر قد تفوق قدرتهم على التعبير.

يظهر القلق لديهم في صورة سلوكيات غير متوقعة أو أعراض جسدية غامضة، وغالبًا ما تمر دون انتباه من الأهل.

فهم هذه العلامات مبكرًا هو الخطوة الأولى لحماية الصحة النفسية للطفل ودعمه عاطفيًا.

يؤكد المتخصصون أن توتر الأطفال لا يختلف كثيرًا عن توتر الكبار، لكنه يتخذ أشكالًا مختلفة، منها:

السلوك السلبي: سرعة الغضب، الكذب، مخالفة القواعد، أو الجدال المستمر.

الأعراض الجسدية: مثل آلام المعدة، الصداع، أو الدوخة دون أسباب طبية واضحة.

الانسحاب الاجتماعي: تجنب اللعب أو العزلة داخل الغرفة.

اضطرابات النوم: صعوبة في النوم أو تكرار الكوابيس.

تغير الشهية وضعف التركيز: سواء بفقدان الرغبة في الطعام أو الإفراط فيه.

وللتعامل مع هذه العلامات، ينصح الخبراء بضرورة الاستماع للطفل دون انتقاد، ومساعدته على تسمية مشاعره وفهمها مثل الخوف أو الغضب، مع طمأنته أن ما يشعر به طبيعي. كما أن تخصيص وقت يومي للعب أو الحديث يعزز ثقته وأمانه النفسي.

توضح ميرفت رجب، الاستشاري الأسري والتربوي، أن الأطفال عندما يشعرون بالضيق ولا يجدون من يصغي لهم، يتحول التوتر إلى سلوك عدواني أو انسحاب صامت. وتضيف: "الحوار اليومي القصير أهم من النصائح الطويلة، فهو يمنح الطفل مساحة للتنفيس ويقوي الرابط العاطفي مع والديه."

وتختتم رجب نصيحتها بقولها: "على الأهل أن يكونوا مرآة أمان لأبنائهم، فكل طفل يحتاج إلى من يطمئنه لا من يوبخه."

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان