علامات مقاومة الإنسولين .. إنذار مبكر قبل السكري !

منوعات16-10-2025 | 13:39

تُعد مقاومة الإنسولين من الحالات الصامتة التي قد تمر دون ملاحظة، لكنها تحمل خطرًا حقيقيًا إذا لم تُكتشف في الوقت المناسب، إذ تُعد الخطوة الأولى في طريق الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. ورغم أن الأعراض قد لا تكون واضحة، إلا أن الجسم يرسل إشارات مبكرة تستدعي الانتباه والفحص الطبي.

في بعض الحالات، قد تكون مقاومة الإنسولين مؤقتة ناتجة عن التوتر أو زيادة الوزن أو قلة النشاط البدني، إلا أنها إذا استمرت لفترة طويلة دون تدخل، فإنها تتحول إلى مقدمة مباشرة لمرض السكري ومضاعفاته الخطيرة.

ويؤكد الأطباء أن اكتشاف مقاومة الإنسولين لا يتم من خلال الأعراض وحدها، بل عبر تحاليل الدم لمستوى السكر الصائم وتحمّل الغلوكوز والإنسولين، لكن هناك مجموعة من العلامات الجسدية والقياسات التي قد تنذر بالخطر، منها:

زيادة محيط الخصر عن 102 سم لدى الرجال و88 سم لدى النساء.

ارتفاع ضغط الدم إلى 130/80 ملم زئبقي أو أكثر.

ارتفاع سكر الدم الصائم لأكثر من 100 ملجم/ديسيلتر.

ارتفاع الدهون الثلاثية عن 150 ملجم/ديسيلتر.

انخفاض الكوليسترول الجيد (HDL) لأقل من 40 ملجم/ديسيلتر لدى الرجال و50 ملجم/ديسيلتر لدى النساء.

ظهور زوائد جلدية أو بقع داكنة سميكة في ثنيات الجلد مثل الرقبة وتحت الإبطين تُعرف باسم الشواك الأسود.

علامات تلف الأوعية الدقيقة في شبكية العين، مما قد يؤدي إلى اعتلالها في المراحل المتقدمة.

يقول د. أحمد فؤاد، استشاري الغدد الصماء والسكري، إن مقاومة الإنسولين أصبحت من أكثر الحالات انتشارًا في العصر الحديث بسبب أنماط الحياة غير الصحية، مشيرًا إلى أن "الوقاية تبدأ بخطوات بسيطة، أهمها الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني المنتظم، وتقليل تناول السكريات والكربوهيدرات المكررة".
ويضيف أن الاكتشاف المبكر للحالة يتيح عكسها تمامًا من خلال تعديل نمط الحياة والنظام الغذائي قبل أن تتطور إلى سكري مزمن يصعب السيطرة عليه.

مقاومة الإنسولين ليست مرضًا في حد ذاتها، لكنها جرس إنذار مبكر يدعو للانتباه قبل الوصول إلى مرحلة الخطر. فمع المتابعة الطبية المنتظمة ونمط حياة متوازن، يمكن الوقاية من السكري وتجنب مضاعفاته.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان