اللعب .. علاج طبيعي لتوتر الأطفال ودعم صحتهم النفسية

اللعب .. علاج طبيعي لتوتر الأطفال ودعم صحتهم النفسيةأرشيفية

منوعات16-10-2025 | 14:15

مع زيادة الضغوط الدراسية والتغيرات الاجتماعية السريعة، أصبح الأطفال أكثر عرضة للتوتر والقلق النفسي، الذي قد يظهر في شكل صداع متكرر أو آلام في المعدة أو حتى تغيرات في السلوك والمزاج ورغم صغر أعمارهم، إلا أن احتياجاتهم النفسية لا تقل أهمية عن احتياجاتهم الجسدية، وهنا يبرز دور اللعب كوسيلة فعالة وبسيطة لمساعدتهم على تجاوز القلق واستعادة توازنهم العاطفي.

يُعد اللعب من أكثر الأنشطة التي تمنح الأطفال شعورًا بالحرية والسيطرة، حيث يساعدهم على التعبير عن مشاعرهم المكبوتة بطريقة آمنة وطبيعية، كما يفتح أمامهم مساحة للخيال والإبداع ويعزز الروابط العاطفية بينهم وبين الآخرين.

وتتعدد أنواع الأنشطة التي تساهم في تخفيف التوتر، من اللعب الحر الذي يسمح للطفل بالاختيار والتجربة دون قيود، إلى الأنشطة الرياضية والفنية والموسيقية التي تطلق الطاقة السلبية وتزيد من الإحساس بالراحة. كما تعد القراءة والكتابة والأنشطة الحسية أدوات فعالة لتفريغ المشاعر وتحسين التركيز.

في البيئة المدرسية، يُعتبر اللعب وسيلة تعليمية وتربوية مهمة، إذ يُستخدم في تعزيز مهارات التواصل والإبداع والتعاون بين الطلاب، إلى جانب دعمه للصحة النفسية العامة، كما أن الغناء الجماعي، وألعاب الحركة، وتمارين التنفس تُسهم في تهدئة الأطفال وتقليل توترهم بشكل ملحوظ.

توضح الدكتورة ميرفت رجب، استشاري أسري وتربوي ومعلمة خبيرة للطفولة المبكرة، أن اللعب ليس ترفيهًا فحسب، بل "علاج نفسي وسلوكي يساعد الطفل على فهم ذاته والتعامل مع المواقف الصعبة بطريقة صحية"، مشيرة إلى أن "دمج اللعب في اليوم الدراسي أو الروتين اليومي في المنزل يعزز مناعة الطفل النفسية ويزيد ثقته بنفسه".

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان