بكاء الرضيع أثناء الإخراج.. متى يكون طبيعيًا ومتى يستدعي القلق؟

بكاء الرضيع أثناء الإخراج.. متى يكون طبيعيًا ومتى يستدعي القلق؟أرشيفية

منوعات16-10-2025 | 14:16

يبكي الرضيع لأسباب متعددة، من الجوع إلى المغص وحتى الحاجة للنوم، لكن بكاءه أثناء التبوّل أو التبرز قد يثير قلق بعض الأمهات، خاصة في الشهور الأولى من عمره ورغم أن هذا السلوك طبيعي في أغلب الأحيان، إلا أن الانتباه لبعض العلامات قد يُجنب مضاعفات صحية تحتاج إلى تدخل طبي عاجل.

يُعد بكاء الرضيع أثناء عملية الإخراج خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حياته أمرًا طبيعيًا في معظم الحالات، إذ لا يدرك الطفل بعد معنى التبوّل أو التبرز، ويشعر فقط بالانزعاج من امتلاء المثانة أو من الضغط على عضلاته الضعيفة، فيبكي كتعبير غريزي عن discomfort أو توتر لحظي وغالبًا ما يتوقف البكاء مباشرة بعد الانتهاء أو عند شعوره بالراحة بعد تغيير الحفاض.

لكن في المقابل، هناك علامات تستوجب انتباه الأم ومراجعة الطبيب فورًا، منها تغيّر لون البول إلى الأصفر الداكن أو ملاحظة آثار دم في الحفاض، تغيّر لون البراز بشكل غير معتاد، ارتفاع درجة حرارة الطفل، أو انتفاخ البطن وصعوبة التنفس.

الاهتمام بنظافة المنطقة الحساسة بعد كل تبول أو تبرز باستخدام الماء فقط دون مواد معطرة أو كيميائية، إلى جانب الملاحظة اليومية لسلوك الطفل، يضمن راحته ويحافظ على صحته خلال هذه المرحلة الدقيقة من النمو.

يوضح الدكتور محمد فؤاد، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن بكاء الرضيع أثناء الإخراج في الأسابيع الأولى "يُعد جزءًا من تطور الجهاز العصبي والهضمي لديه، فعضلاته لا تزال تتعلم التنسيق المطلوب لعملية الإخراج"، مؤكدًا أن "القلق لا يكون مبررًا إلا عند ظهور علامات مثل تغير لون البول أو الإمساك الشديد أو صعوبة التنفس، فحينها يجب مراجعة الطبيب فورًا".

أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان