تترقب الأم بفارغ الصبر سماع نبض قلب جنينها، علامة مهمة على بداية الحياة ونمو الجنين بشكل طبيعي. ومع ذلك، يختلف توقيت سماع النبض من حمل لآخر، ويعتمد على عدة عوامل طبيعية. الاطلاع على هذه التفاصيل يخفف القلق ويوجه الأم للطريقة الصحيحة للمتابعة الطبية.
يبدأ قلب الجنين ب النبض عادة في الأسبوع السادس من الحمل، لكن سماعه بالأجهزة الطبية مثل جهاز "الدوبلر" غالبًا يكون بين الأسبوع التاسع والثاني عشر. وقد يتأخر سماع النبض لأسباب طبيعية، منها خطأ في حساب عمر الحمل، وضعية الرحم أو الجنين، وجود المشيمة الأمامية، أو زيادة وزن الأم.
تجدر الإشارة إلى أن الأجهزة المنزلية أقل دقة من الأجهزة الطبية المستخدمة في العيادات، لذلك قد لا ترصد النبض في مراحله المبكرة. ومن المهم أيضًا معرفة أنه لا توجد علاقة مباشرة بين صحة الأم النفسية أو الوراثة وموعد سماع النبض، رغم أن التغذية الجيدة وصحة الأم العامة تدعم نمو القلب بشكل سليم.
تقول الدكتورة أمل الدسوقي، استشارية طب النساء والتوليد: "إذا لم يُسمع نبض الجنين بعد الأسبوع 12–13، يُنصح بإجراء فحص بالألتراساوند مع الطبيب للاطمئنان. القلق طبيعي، لكن المتابعة الطبية الدقيقة هي الطريقة الأكثر أمانًا لضمان صحة الجنين."
سماع نبض قلب الجنين هو تجربة مبهجة للأم، لكن تأخر سماعه غالبًا لا يشير إلى مشكلة خطيرة. المتابعة المنتظمة مع الطبيب، التغذية السليمة، واستخدام الأجهزة الطبية الدقيقة، هي أفضل طرق الاطمئنان على صحة الجنين ونمو قلبه بشكل طبيعي.