الأطفال بعد الطلاق: كيف نحميهم من آثار غياب الأب؟

الأطفال بعد الطلاق: كيف نحميهم من آثار غياب الأب؟الأطفال بعد الطلاق

منوعات18-10-2025 | 15:50

الطلاق يترك أثرًا نفسيًا واضحًا على الأطفال، خاصة عند غياب الأب. تتضاعف مشاعر القلق والحزن وعدم التركيز لديهم مقارنة بأقرانهم، ما يؤثر على حياتهم الدراسية والاجتماعية. الدعم الأسري والتواصل الفعّال مع الطفل يمكن أن يقلل هذه التأثيرات ويعزز من نموه النفسي والعاطفي بشكل صحي.

تشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يعيشون تجربة الطلاق وغياب الأب قد يعانون من مشاعر قلق وحزن وانخفاض القدرة على التركيز تصل إلى 60% مقارنة بأقرانهم. ومع ذلك، يمكن تخفيف هذه الآثار عبر الدعم العاطفي المستمر من الأم وإعادة بناء روتين يومي ثابت يوفر شعورًا بالأمان والتوازن النفسي.

إضافة شخصيات ذكورية إيجابية في حياة الطفل، مثل الأعمام أو الأصدقاء المقربين، يمكن أن يوفر دعمًا نفسيًا مهمًا دون استبدال دور الأب. كما أن الحفاظ على صورة الأب وعدم تشويهها، وتشجيع الطفل على التعبير عن مشاعره بحرية، يحد من التأثيرات السلبية على نموه العاطفي والسلوكي.

توضح ميرفت رجب، استشارية تربوية وخبيرة تعديل سلوك: "التواصل الجيد بين الوالدين، والحفاظ على روتين ثابت للأطفال، يساعدهم على التركيز في الدراسة والتكيف الاجتماعي. المفتاح هو دعم الطفل عاطفيًا وتقديم نماذج إيجابية للذكورة دون الضغط أو اللوم على أي طرف."

رغم صعوبة تجربة الطلاق على الأطفال، فإن الدعم العاطفي، الروتين الثابت، والحفاظ على علاقات إيجابية مع الشخصيات المحيطة، يضمن تكيّفهم النفسي والاجتماعي ويقلل من آثار الغياب الأبوي على نموهم.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان