صحة الثدي جزء أساسي من صحة المرأة، ومتابعتها بانتظام تساهم في الكشف المبكر عن أي تغييرات قد تشير لمشكلات مستقبلية. وفقًا لدكتورة جيهان الشعراوي، طبيبة الأورام، هناك علامات وفحوصات تناسب كل مرحلة عمرية تساعد المرأة على الاطمئنان والحفاظ على صحتها.
من 20 إلى 35 سنة:
الفحص الذاتي للثدي هو أول خطوة للأمان. التعود على فحص الثدي شهريًا يساعد على ملاحظة أي تغييرات مبكرة.
من 35 سنة:
إذا كان هناك تاريخ مرضي في العائلة، يصبح من الضروري إجراء فحص سنوي بالأشعة التشخيصية لمتابعة أي تغييرات محتملة بدقة أكبر.
من 40 سنة:
يصبح الفحص السنوي بالماموجرام أساسيًا، حيث يكشف بدقة عن أنسجة الثدي ويزيد فرص الكشف المبكر لأي مشاكل محتملة.
اتباع هذه الإشارات البسيطة والفحوصات الدورية يضمن لك الاطمئنان المستمر ويذكرك دائمًا بأن صحتك في أمان.