يقول الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، إن تضخم البروستاتا من أكثر المشكلات شيوعًا بين الرجال بعد سن الخمسين، إذ يصيب أكثر من نصفهم، ويؤثر على جودة الحياة والنوم بسبب تكرار التبول ليلًا وصعوبة إفراغ المثانة بالكامل.
ويؤكد أن هناك حلولًا طبيعية فعالة يمكن أن تساعد في تقليل حجم البروستاتا وتحسين الأعراض دون اللجوء إلى الأدوية التي قد تحمل آثارًا جانبية.
يوضح الدكتور عماد أن تضخم البروستاتا يحدث عادة نتيجة زيادة نشاط هرمون (DHT)، وهو مشتق من هرمون التستوستيرون. هذا الهرمون عندما يزداد في الجسم، يرتبط بمستقبلات معينة داخل البروستاتا مما يؤدي إلى تضخمها، وهو ما يسبب الضغط على المثانة وبالتالي الرغبة المتكررة في التبول وعدم الإفراغ الكامل.
ويشير إلى أن الأدوية التقليدية تعمل على تثبيط الإنزيم الذي ينشّط هذا الهرمون، لكنها قد تسبب آثارًا جانبية مثل الدوخة، وآلام العضلات، وضعف القدرة الجنسية. لذا يفضل الاعتماد على بدائل طبيعية مدعومة بالأبحاث، منها:
مكملات تقلل نشاط الإنزيم المسبب للتضخم:
البلميط المنشاري (Saw Palmetto)
حليب الشوك (Milk Thistle)
جذور القراص (Stinging Nettle Root)
زيت بذور اليقطين (Pumpkin Seeds Oil)
عناصر غذائية مهمة لصحة البروستاتا:
فيتامين D: يحدّ من تضخم البروستاتا ويقلل الالتهابات.
الماغنيسيوم: يحسن انقباض عضلات المثانة ويعزز امتصاص فيتامين D.
الخضروات الكرنبية: مثل البروكلي والكرنب، لاحتوائها على مركبات توازن الهرمونات.
نمط الحياة والعادات اليومية:
تقليل السكريات والنشويات لعلاج مقاومة الإنسولين التي تساهم في تضخم البروستاتا.
تجنّب تناول وجبة كبيرة قبل النوم، وممارسة النشاط البدني صباحًا.
الالتزام بالصيام المتقطع لتقليل الالتهابات وتحسين الهرمونات.
أطعمة يُنصح بإضافتها يوميًا:
الأسماك الدهنية مثل السردين والسلمون والتونة لاحتوائها على أوميجا 3.
الجرجير والبنجر والشكولاتة الداكنة لتعزيز تدفق الدم وتحسين التبول.
اللب الأبيض كمصدر طبيعي للماغنيسيوم.
الشاي الأخضر والطماطم والبطيخ لاحتوائهم على مضادات أكسدة مهمة لصحة البروستاتا.
التفاح العضوي بعد الوجبات لتنظيم سكر الدم.
أطعمة ومشروبات يجب تجنبها تمامًا:
الدقيق الأبيض – الحلويات – الزيوت النباتية – المشروبات الغازية – المقليات – المحليات الصناعية – واللبن خلال فترة العلاج.
ويؤكد الدكتور عماد أن الالتزام بهذا النظام لمدة 45 يومًا كفيل بتحقيق نتائج ملموسة، مع تحسّن ملحوظ خلال الأسبوعين الأولين.