في خطوة تعبر عن عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني، أصدرت جمعية الغد الفلسطيني أوروبا بيانًا رحبت فيه بزيارة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى بلجيكا والاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية لحشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، ولا سيما في ظل ما يعانيه أبناء قطاع غزة من أوضاع إنسانية قاسية نتيجة العدوان و الحصار المستمر.

وأعربت الجمعية في بيانها عن تقديرها العميق للمواقف الثابتة والمشرّفة لجمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس السيسي، مشيدة بدورها المحوري في دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، وجهودها المتواصلة لتثبيت التهدئة ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
وأكدت الجمعية أن مصر كانت وما زالت صوت العدالة في وجه محاولات التهجير القسري والتطهير العرقي، مشيدة بالموقف المصري الرافض لأي مساس بحق الفلسطينيين في أرضهم، وبالدور الحاسم للرئيس السيسي في إحباط المخططات التي تستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من جذوره.
كما ثمّنت الجمعية الجهود الإنسانية المتواصلة التي تقودها مصر عبر إرسال المساعدات الطبية والإغاثية إلى قطاع غزة، والدعوة التي وجّهها الرئيس السيسي للمصريين للمساهمة في إعمار القطاع، معتبرة ذلك انعكاسًا لأصالة الشعب المصري وعمق التزامه القومي تجاه فلسطين.
واختتمت جمعية الغد الفلسطيني بيانها بالتعبير عن أملها في أن تثمر الزيارة عن تعزيز الموقف العربي داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، وتوحيد الجهود الدولية لدعم إعادة إعمار غزة، والمضي قُدمًا نحو تحقيق السلام العادل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وختمت الجمعية بيانها بكلمات تعبّر عن الامتنان والتقدير ل مصر قيادةً وشعبًا، قائلة: "كل التحية والتقدير لجمهورية مصر العربية، ولرئيسها الذي لم يتوانَ يومًا عن نصرة الحق الفلسطيني ودعم صمود شعبنا في وجه الظلم والعدوان."