القلق الدراسي لا يعني الضعف.. خطوات بسيطة لدعم طفلك نفسيًا أثناء المذاكرة

القلق الدراسي لا يعني الضعف.. خطوات بسيطة لدعم طفلك نفسيًا أثناء المذاكرةالقلق الدراسي

منوعات24-10-2025 | 18:46

مع بداية العام الدراسي، يعاني كثير من الأطفال من مشاعر القلق والتوتر المرتبطة بالدروس والامتحانات. هذا القلق لا يعني بالضرورة ضعفًا في قدراتهم، بل هو في الغالب انعكاس لضغط نفسي يحتاج إلى تفهّم واحتواء من الأهل. فالدعم والطمأنينة قد يصنعان فارقًا كبيرًا في ثقة الطفل بنفسه وقدرته على التعلم.

يقول الدكتور محمد شعيب، استشاري مخ وأعصاب الأطفال، إن الضغط الدراسي قد يدفع بعض الأطفال للشعور بالخوف أو القلق من الفشل أو من تقييم الآخرين، وهو ما يتطلب من الأهل دورًا أساسيًا في مساعدتهم على إيجاد توازن صحي بين المذاكرة والراحة النفسية.

ولمساعدة الطفل على تجاوز هذه الحالة، ينصح الدكتور شعيب بعدة خطوات بسيطة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في راحته النفسية وأدائه الدراسي:

1. تنظيم الوقت: ساعدي طفلك على وضع جدول متوازن بين المذاكرة وفترات الراحة لتجنب الإرهاق الذهني.


2. الاستماع والتفهم: دعيه يعبّر عن مخاوفه أو توتره دون حكم أو مقارنة، فالتعبير يساعد على التخفيف من القلق.


3. النوم الكافي: النوم الجيد ينعكس مباشرة على التركيز والمزاج ويمنح الطفل طاقة إيجابية للتعلم.


4. التغذية السليمة: الطعام المتوازن الغني بالفيتامينات والمعادن يساعد على استقرار الحالة المزاجية وزيادة النشاط الذهني.


5. الأنشطة المريحة: شجّعيه على ممارسة الرياضة أو الهوايات التي يحبها، فالنشاط الجسدي من أفضل الوسائل للتخلص من التوتر.

ويختتم الدكتور شعيب بالتأكيد على أن الطفل الذي يشعر بالأمان والدعم من أسرته يتعلم أسرع ويبدع أكثر، فالثقة بالنفس تنمو في بيئة تتفهم مشاعره وتمنحه المساحة ليكون على طبيعته.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان