كيف نحدّث أطفالنا عن الغرباء دون خوف؟

كيف نحدّث أطفالنا عن الغرباء دون خوف؟الأطفال

منوعات25-10-2025 | 16:32

الحديث مع الأطفال عن الغرباء من أكثر المواضيع حساسية في التربية، فهو يهدف لحمايتهم دون زرع الخوف في نفوسهم. الطريقة التي نتحدث بها تصنع الفارق بين طفل واعٍ وآخر قَلِق يعيش في توتر دائم.

يؤكد خبراء التربية أن التحدث مع الأطفال عن خطر الغرباء يجب أن يكون بوضوح وبأسلوب بسيط بعيد عن الترهيب.

الغريب هو أي شخص غير مألوف للطفل، لكن من المهم توضيح أن الخطر لا يقتصر على الغرباء فقط، فقد يأتي من أشخاص يعرفهم الطفل.

من الضروري تعليم الطفل أن له الحق الكامل في القبول أو الرفض لأي لمس لجسده، وتشجيعه على التعبير عن شعوره بالراحة أو الخوف دون خجل.

كما يُعد اللعب بالأدوار وسيلة فعالة لتدريب الطفل على كيفية التصرف في المواقف المختلفة التي قد يتعرض لها.

ويشدد التربويون على أهمية بناء الثقة بين الأهل والطفل، وعدم توبيخه إذا عبّر عن خوفه أو قلقه، بل يجب دعمه واحتضانه وتعليمه أن الحماية تبدأ من التواصل الصادق داخل الأسرة.

تقول الدكتورة سارة ممدوح، استشاري أسري وتربوي، إن توعية الطفل بخطر الغرباء لا تعني إخافته من العالم، بل منحه أدوات الأمان. وتشير إلى أن "أفضل وسيلة للحماية هي أن يشعر الطفل أن والديه ملجأ آمن يمكنه اللجوء إليهما في أي موقف دون خوف من العقاب أو اللوم."

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان