يشهد خمول الغدة الدرقية انتشارًا متزايدًا، خاصة بين النساء، ويرتبط غالبًا بمشاكل في المناعة الذاتية مثل مرض هاشيموتو الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، يوضح أن العديد من حالات الخمول الدرقي يمكن التنبؤ بها مبكرًا عبر التعرف على الأعراض الأولية وعوامل الخطر، مع إمكانية تحسين الحالة من خلال تعديل نمط الحياة والتغذية، قبل اللجوء الكامل للعلاج الهرموني.
أبرز النقاط:
1. انتشار الخمول الدرقي:
أكثر شيوعًا بين النساء، وخصوصًا من يعانين من تقلبات مزاجية وحساسية عالية.
90% من الحالات ترجع إلى خلل مناعي ذاتي، حيث يهاجم الجهاز المناعي الغدة الدرقية بإنتاج أجسام مضادة خاطئة.
2. أسباب محفزة لخلل المناعة:
الحمل، انقطاع الدورة، تكيس المبايض.
نقص فيتامين د، الضروري لوظائف الجهاز المناعي.
مقاومة الإنسولين، التي تؤثر على طاقة الغدة الدرقية وتحفز الخمول.
نقص معادن وعناصر غذائية مثل الزنك، المغنيسيوم، أوميغا 3، البوتاسيوم، الكروميوم، فيتامينات ب، مضادات الأكسدة، وبعض الأحماض الأمينية.
خلل بكتيريا الجهاز الهضمي نتيجة التوتر وسوء التغذية، ما يؤثر مباشرة على المناعة ووظائف الغدة.
3. الأعراض الأولية للخمول الدرقي:
انخفاض الطاقة والنشاط البدني، مشاكل في النوم، زيادة الوزن وصعوبة خسارته.
اضطرابات الدورة الشهرية وصعوبة الحمل.
صداع نصفي، تقلبات مزاجية حادة، توتر، بكاء، أفكار سلبية.
التهابات متكررة في الجسم، وانخفاض قدرة الجسم على التكيف مع التغيرات المحيطة.