إفرازات العين عند الأطفال.. متى تكون طبيعية ومتى تستدعي زيارة الطبيب؟

منوعات26-10-2025 | 22:01

تُعد إفرازات العين عند الأطفال ظاهرة شائعة بعد الاستيقاظ، وغالبًا ما تكون طبيعية وغير مقلقة، إلا أن استمرارها أو تغير لونها قد يشير إلى مشكلات تستدعي التدخل الطبي. الخبراء يؤكدون أهمية مراقبة الأعراض المرافقة لتجنب المضاعفات والحفاظ على سلامة العين.

تقول دكتورة ياسمين محمد، أخصائية طب وجراحة العيون،
تظهر إفرازات العين عادةً نتيجة تراكم الدموع أو الأتربة أثناء النوم، لكن زيادتها أو تغير طبيعتها قد يكون ناتجًا عن التهاب الملتحمة (العين الوردية)، أو انسداد القنوات الدمعية، أو دخول جسم غريب إلى العين. وفي بعض الحالات، قد ترتبط بـ جفاف العين أو تقرحات القرنية، خاصة إذا صاحبها احمرار أو انتفاخ.

ويمكن التعامل مع الحالات البسيطة منزليًا عبر تنظيف العين بلطف باستخدام قطعة قطن مبللة بماء فاتر، ووضع كمادات دافئة لتخفيف الانسداد، مع تدليك خفيف لمنطقة القناة الدمعية. كما يُنصح بتجنب لمس العين أو تعريضها للمهيجات كالدخان أو الغبار.

لكن في حال استمرار الإفرازات لعدة أيام، أو ظهور أعراض مقلقة مثل الاحمرار الشديد، الألم، التورم، أو الإفرازات الصفراء والخضراء الكثيفة، يجب استشارة طبيب العيون فورًا لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب.

وتوضح دكتورة ياسمين، أن بعض الحالات مثل انسداد القناة الدمعية عند الرضع تحتاج إلى متابعة دقيقة، لأن تجاهلها قد يؤدي إلى التهابات مزمنة. وتشير إلى أن الكشف المبكر والعناية اليومية بالنظافة حول العين يحمي الطفل من المضاعفات ويقلل الحاجة لاستخدام الأدوية أو التدخل الجراحي.

وتختتم حديثها بالتأكيد على أن “عين الطفل حساسة للغاية، وأي تأخير في العلاج قد يؤثر على نظره مستقبلاً، لذا يجب التعامل مع الإفرازات بعناية لا باستهانة”.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان