تجفيف الحليب بعد الفطام .. خطوات آمنة لتخفيف الألم

منوعات26-10-2025 | 22:07

تمر العديد من الأمهات بمرحلة تنشيف الحليب بعد الفطام بشعور من القلق والانزعاج، خاصة مع احتقان الثدي أو استمرار الإدرار لأيام طويلة. ويؤكد الأطباء أن هذه العملية طبيعية وقد تستغرق من أسابيع إلى أشهر، إلا أن اتباع خطوات صحيحة يساعد على تسريع الجفاف وتجنب الالتهابات.


يُنصح دائمًا بأن يكون الفطام تدريجيًا لا مفاجئًا، لأن التوقف المفاجئ عن الرضاعة يؤدي إلى احتقان وألم في الثدي نتيجة تراكم الحليب. ويساعد التدرج في تقليل إنتاج الحليب بشكل طبيعي دون إجهاد الجسم أو التأثير على توازن الهرمونات.

ومن الطرق المساعدة على تنشيف الحليب بأمان:

وضع أوراق الملفوف الباردة داخل حمالة الصدر لتخفيف الاحتقان والالتهاب.

شرب شاي المريمية أو النعناع، فهما يحتويان على مركبات تقلل من هرمون الحليب (البرولاكتين).

تجنب الأطعمة المحفزة للإدرار مثل الشوفان والخميرة.

تناول فيتامين B6 أو بعض أنواع حبوب منع الحمل بإشراف طبي، إذ تسهم في تقليل الهرمونات المسؤولة عن إنتاج الحليب.

تجنب تدليك الثديين أو تعريضهما للماء الساخن، لأن ذلك يحفّز الإدرار بدلًا من إيقافه.

الإكثار من شرب الماء للحفاظ على ترطيب الجسم وتخفيف الشعور بالامتلاء.


وتوضح دكتورة هالة عبد المنعم، استشارية أمراض النساء، أن عملية تنشيف الحليب تختلف من امرأة لأخرى حسب مدة الرضاعة وطبيعة الجسم، مشيرة إلى أن بعض الحالات قد تحتاج لتدخل طبي إذا استمر الإدرار لفترة طويلة أو صاحبته آلام شديدة أو التهابات.

وتؤكد د. هالة أن الفطام ليس مجرد توقف عن الرضاعة، بل مرحلة انتقالية تحتاج إلى رعاية جسدية ونفسية للأم والطفل على حد سواء، داعية إلى عدم استخدام أي أدوية أو وصفات شعبية دون استشارة الطبيب لتجنب أي مضاعفات مستقبلية.

وتختتم حديثها قائلة: “ الفطام رحلة طبيعية، والصبر والهدوء هما مفتاحها، فالجسم يحتاج وقتًا ليتأقلم، تمامًا كما احتاج وقتًا ليبدأ الإدرار.”

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان