إصابة كيم كارداشيان بتمدد في الأوعية الدموية الدماغية.. اضطراب خطير سببه التوتر

منوعات26-10-2025 | 22:21

في مفاجأة صادمة لجمهورها، كشفت نجمة تلفزيون الواقع وسيدة الأعمال الأمريكية كيم كارداشيان عن إصابتها بمرض خطير في الدماغ، بعد اكتشاف تمدد في أحد الأوعية الدموية أثناء فحص روتيني. ورغم أن حالتها ما تزال مستقرة، إلا أن الأطباء حذروا من خطورة هذا النوع من الاضطرابات الذي قد يهدد الحياة إذا لم يتم التعامل معه مبكرًا.

أعلنت كيم كارداشيان، البالغة من العمر 45 عامًا، في الحلقة التمهيدية للموسم السابع من برنامجها الشهير The Kardashians، عن اكتشاف تمدد وعائي صغير في دماغها، بعد خضوعها لفحص بالرنين المغناطيسي (MRI).

وأوضحت النجمة الأمريكية أن الأطباء أرجعوا سبب التمدد إلى الضغوط النفسية والتوتر المزمن، خاصة بعد فترة صعبة مرت بها على خلفية أزمتها الزوجية وانفصالها عن مغني الراب كانييه ويست.

تقول كيم إن الأطباء أكدوا أن التمدد “صغير ولم يتمزق”، لكنه يحتاج إلى متابعة دقيقة لتجنب أي مضاعفات محتملة، حيث يمكن أن يؤدي انفجاره إلى نزيف دماغي قاتل في بعض الحالات.

ما هو تمدد الأوعية الدموية في الدماغ؟

يشرح الأطباء أن هذا الاضطراب عبارة عن انتفاخ أو بروز في جدار أحد الشرايين الدماغية بسبب ضعف في جدرانه، ما يؤدي إلى تجمع الدم داخله مثل “الفقاعة”.
ورغم أن بعض الحالات لا تُظهر أعراضًا لسنوات، إلا أن الخطر الحقيقي يكمن في احتمالية تمزق هذا التمدد، ما يسبب نزيفًا خطيرًا يعرف طبيًا بـ“النزيف تحت العنكبوتية” (Subarachnoid Hemorrhage).

أسباب تمدد الأوعية الدموية الدماغية:

ارتفاع ضغط الدم المزمن
التدخين أو الإفراط في الكحول
التوتر المستمر والإجهاد العصبي
العوامل الوراثية وضعف جدران الأوعية
إصابات أو التهابات دماغية سابقة


أعراض الانفجار أو النزيف:

عند انفجار التمدد، تظهر الأعراض فجأة وبشدة، وتشمل:

صداع مفاجئ وشديد يوصف بأنه “أسوأ صداع في الحياة”

غثيان وقيء حاد

تصلب الرقبة وصعوبة الحركة

اضطراب في الوعي أو فقدانه

اضطرابات في الرؤية

نوبات أو تشنجات مفاجئة


ويؤكد الأطباء أن ظهور هذه الأعراض يستدعي توجّهًا فوريًا إلى قسم الطوارئ، حيث يمكن لإنقاذ حياة المريض أن يعتمد على سرعة التدخل الطبي.

العلاج والمتابعة:

تعتمد طريقة العلاج على حجم التمدد وموقعه في الدماغ، وتشمل الخيارات:

المراقبة المنتظمة بالأشعة دون تدخل جراحي في الحالات الصغيرة والمستقرة.

التدخل الجراحي أو تركيب دعامة دقيقة داخل الشريان في الحالات عالية الخطورة.


كما يُنصح المرضى بتقليل التوتر، الإقلاع عن التدخين، وضبط ضغط الدم كجزء من الوقاية.

حالة كيم كارداشيان أعادت الضوء إلى أهمية الفحوص الدورية لصحة الدماغ، خصوصًا لدى من يعانون من توتر مزمن أو تاريخ عائلي لأمراض الأوعية.
فتمدد الأوعية الدماغية قد يبدو صامتًا في بدايته، لكنه قد يتحول في لحظة إلى خطر مميت.
رسالة كيم كانت واضحة: “التوتر لا يترك أثرًا نفسيًا فقط.. بل قد يهدد حياتك من الداخل.”

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان