يحذر الأطباء وخبراء التغذية من تناول البيض النيئ أو غير مكتمل النضج لما يسببه من أضرار صحية خطيرة، رغم اعتقاد البعض أن تناوله بهذه الطريقة يحافظ على قيمته الغذائية.
وتؤكد الدكتورة أسماء صالح، أخصائي التغذية العلاجية، أن طهي البيض جيدًا ليس خيارًا بل ضرورة لحماية الجسم من التسمم والحفاظ على صحة الشعر والبشرة والكبد.
توضح د. أسماء أن البيض يجب أن يُطهى لمدة تتراوح بين 7 إلى 10 دقائق لضمان القضاء على أي بكتيريا ضارة. وتضيف: “من يتناول البيض نيئًا أو نصف سوا، أو حتى العجائن النيئة مثل خليط الكيك، يعرض نفسه لخطر التسمم الغذائي وتدمير الكبد، فضلًا عن تساقط الشعر وتلف البشرة وفقدان الفائدة الحقيقية من البروتين الموجود في البيض.”
كما تشير إلى أن بعض الأشخاص يخلطون البيض النيئ بالحليب قبل التمرين أو يتناولون المايونيز المنزلي الذي يحتوي على بيض غير مطهو، وهو سلوك شائع لكنه شديد الخطورة.
وتوضح أسباب ضرورة طهي البيض بالكامل:
تحسين امتصاص البروتين: طهي البيض يزيد من قدرة الجسم على امتصاص البروتين الموجود فيه.
الوقاية من بكتيريا السالمونيلا: البيض النيئ قد يحتوي على بكتيريا تسبب تسممًا خطيرًا في الدم، خاصة لدى الحوامل ومرضى الكبد.
الحفاظ على البيوتين: يحتوي البيض النيئ على مادة تُعرف باسم "الأفيدين"، ترتبط بعنصر البيوتين المهم للشعر والبشرة والجهاز الهضمي، مما يقلل امتصاصه. الحرارة أثناء الطهي تكسر هذه المادة وتحافظ على البيوتين في الجسم.
وتختتم الدكتورة أسماء صالح حديثها قائلة: “النار من أعظم اكتشافات الإنسان، فبفضلها نحصل على غذاء آمن وصحي. والبيض لا يؤكل نصف سوا، بل يجب طهيه جيدًا دائمًا.”