ليست الطماطم مجرد مكون أساسي في أغلب الأطباق اليومية، بل هي كنز غذائي غني بالعناصر التي تقي الجسم من العديد من الأمراض الخطيرة. وبحسب الدراسات الحديثة، تحتوي الطماطم على مضادات أكسدة قوية تساعد في مقاومة الخلايا السرطانية وتحسين صحة القلب والمناعة.
توضح الدكتورة شريهان إبراهيم، استشاري التغذية العلاجية، أن الطماطم تُعد من الأطعمة متعددة الفوائد، إذ تعمل على تخفيف التوتر والإجهاد بفضل محتواها من مضادات الأكسدة والفيتامينات التي تحافظ على توازن الجهاز العصبي.
كما تسهم في تقوية جهاز المناعة بفضل احتوائها على فيتامين (C) الذي يعزز إنتاج خلايا الدم البيضاء، إضافة إلى دورها في علاج فقر الدم لاحتوائها على الحديد الذي يساعد في تكوين الهيموجلوبين.
وتشير د. شريهان إلى أن تناول الطماطم بانتظام يساهم في تقليل خطر الجلطات الدموية وتنظيم الدورة الدموية، كما أنها تقلل فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 30%، نظرًا لاحتوائها على مادة الليكوبين، وهي الصبغة الحمراء المسؤولة عن حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة.
أما أهم ما يميز الطماطم فهو قدرتها على مكافحة نمو الخلايا السرطانية، حيث تحتوي على مجموعة من المركبات النباتية المضادة للأكسدة التي تمنع انقسام الخلايا غير الطبيعي وتقلل من خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، خاصة سرطان البروستاتا والقولون والثدي.
وتضيف، أن الليكوبين في الطماطم يصبح أكثر فاعلية عند طهيها أو خلطها بزيت صحي مثل زيت الزيتون، مما يعزز امتصاصه داخل الجسم. وتؤكد أن إدخال الطماطم ضمن النظام الغذائي اليومي يُعد من أسهل الطرق الطبيعية لحماية الخلايا وتحسين صحة القلب والمناعة.
ويختتم الخبراء بتوصية بضرورة تناول الطماطم طازجة أو مطهية ضمن وجبات متوازنة، لما لها من فوائد وقائية وصحية تجعلها بحق «دواءً من الطبيعة» على المائدة.