عُمان تشيد بافتتاح المتحف المصري الكبير

عُمان تشيد بافتتاح المتحف المصري الكبيرالسفير عبدالله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عُمان بجمهورية مصر مصر العربية

عرب وعالم28-10-2025 | 18:45

أعرب سعادة السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان بجمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن سعادته واعتزازه بمشاركة سلطنة عُمان في افتتاح المتحف المصري الكبير، واصفًا هذا الحدث بأنه لحظة حضارية وإنسانية فريدة تُجسد عظمة التاريخ المصري وعبقرية الإنسان الذي صنع حضارة خالدة ما زالت تنبض بالحياة والإبداع.

6556

وقال السفير الرحبي في تصريح له بهذه المناسبة إن افتتاح المتحف المصري الكبير يُعد منارة ثقافية شاهقة تُبرز مكانة مصر الرائدة في حفظ التراث الإنساني وصون الذاكرة الحضارية للبشرية، مؤكدًا أن هذا الصرح الثقافي العالمي ليس مجرد متحف يحتضن آثارًا عظيمة، بل هو رسالة حضارية تُعيد تعريف العالم بمعنى الهوية، والإنسانية، والحضارة المصرية العريقة التي لا تزال تلهم الأجيال في مختلف العصور.

وأضاف أن سلطنة عُمان يسعدها المشاركة في هذا الحدث التاريخي المهم، حيث يترأس وفد السلطنة صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب، نيابةً عن حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه –، وذلك تلبيةً لدعوة كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، تقديرًا للعلاقات الأخوية العميقة التي تجمع البلدين الشقيقين، والروابط التاريخية التي تمتد جذورها في عمق التاريخ بين الشعبين العُماني والمصري.

وأشار السفير الرحبي إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل تأكيدًا جديدًا على قدرة مصر على الجمع بين أصالة الماضي وروح الحاضر، وعلى استمرارها في حمل مشعل التنوير والإبداع الثقافي، لتظل في طليعة الدول الساعية إلى ترسيخ قيم الجمال والمعرفة والسلام.

كما ثمّن سعادته الجهود الكبيرة التي بذلتها مصر في تنفيذ هذا المشروع الثقافي العملاق، الذي لا يُجسد فقط عظمتها التاريخية، بل يُبرز أيضًا رؤيتها الحديثة في جعل الثقافة والتنمية الإنسانية جزءًا أصيلًا من مشروعها الوطني.

وأوضح السفير أن سلطنة عُمان تتقاطع مع هذه الرؤية الحضارية التي تؤمن بأهمية الحفاظ على الهوية الثقافية وتقديمها بروح عصرية للعالم، مشيرًا إلى أن افتتاح "متحف عُمان عبر الزمان" في ولاية منح، يُجسد بدوره الوجه المشرق للهوية العُمانية وعمقها التاريخي الممتد، ويُبرز إسهامات الإنسان العُماني في مسيرة الحضارة الإنسانية.

وأكد الرحبي أن مثل هذه المشاريع المتحفية الكبرى، سواء في مصر أو عُمان، تمثل جسورًا للتواصل الحضاري بين الشعوب، وتُسهم في تعريف العالم بإسهامات الحضارة العربية في مسيرة التقدم الإنساني، كما تُعزز قيم التسامح والاحترام المتبادل التي تقوم عليها العلاقات بين الأمم.

وفي ختام تصريحه، أعرب سعادة السفير عبدالله بن ناصر الرحبي عن خالص التهاني والتبريكات لجمهورية مصر العربية قيادةً وحكومةً وشعبًا بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير، متمنيًا لمصر دوام التوفيق والنجاح في مسيرتها الحضارية والتنموية، وللعلاقات العُمانية–المصرية مزيدًا من التقدم والازدهار في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، ويُعزز من دورهما في خدمة الثقافة العربية والإنسانية جمعاء.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان